قال وليد الركراكي مدرب المغرب إن فريقه حقق هدفه ببلوغ نهائي أمم أفريقيا، مضيفاً أن الخطوة المتبقية هي الأصعب. وبلغ المغرب المباراة النهائية بعد الفوز بركلات الترجيح 4-2 على نيجيريا، بعد تعادلهما سلبياً في الوقتين الأصلي والإضافي.
توقعات المباراة النهائية
أوضح الركراكي خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة المقررة غداً أن مواجهة السنغال لن تكون سهلة، واصفاً المنافس بأنه أحد أقوى المنتخبات في أفريقيا والعالم. وأضاف أن المباراة ستكون متكافئة، مع أفضلية صغيرة تتمثل في دعم الجمهور المغربي.
صعوبة اللعب على أرضه
تطرق الركراكي إلى صعوبة اللعب في الرباط، مشيراً إلى أن الضغط يكون مضاعفاً والانفعالات حاضرة بقوة، وهو ما رافق مشوار المنتخب في البطولة. وأضاف أن الفريق يظهر “معدنه الحقيقي” عند مواجهة الفرق القوية، ما مكنه من تحقيق سلسلة انتصارات طويلة خلال العامين الأخيرين.
الطموح وبناء منتخب مستقبلي
دعا الركراكي الجماهير ووسائل الإعلام إلى الابتعاد عن السلبية، مؤكداً أن طموحه لا يقتصر على التتويج بالنسخة الحالية فقط، بل بناء منتخب حاضر باستمرار في النهائيات القارية. وقال: “هدفي هو الفوز بهذا اللقب، لكن الهدف الأكبر أن نكون دائما في النهائي وأن نضيف نجمة ثانية وثالثة في المستقبل”.
تأكيد اللاعبين على التركيز
أوضح إلياس بن صغير لاعب المغرب أن الفريق بات على بعد مباراة واحدة من تحقيق إنجاز تاريخي، وهو ما يفرض أقصى درجات التركيز والالتزام. وأضاف أن اللاعبين مستعدون ذهنياً وبدنياً، ويدركون جيداً حجم المسؤولية، مؤكداً أن دعم الجماهير يحفزهم على إسعادهم وتحقيق تطلعاتهم.




