حمّلت وزارة الداخلية المغربية شبكات تهريب المهاجرين وحملات نشر المعلومات المضللة مسؤولية التدفق الكبير للمهاجرين غير النظاميين نحو مدينتي سبتة ومليلية، مؤكدة استمرار جهودها لمواجهة الظاهرة وتعزيز التعاون الدولي في مكافحتها.
وأوضحت الوزارة أن نحو 40 ألف شخص حاولوا العبور إلى سبتة، فيما سعى 1135 آخرون لدخول مليلية خلال الأحداث الأخيرة.
وأضافت أن محاولات العبور الجماعي أسفرت عن وفاة 10 أشخاص، نتيجة التدافع والمخاطر المرتبطة بعمليات الهجرة غير النظامية.
وأكدت وزارة الداخلية المغربية التزام المملكة بمواصلة تعزيز التنسيق والتعاون مع الشركاء الدوليين لمكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.




