قالت سلطنة عمان إن الجانبين الأمريكي والإيراني أحرزا تقدمًا ملحوظًا في المفاوضات الأمريكية الإيرانية حول البرنامج النووي لطهران، رغم أن المحادثات انتهت دون تحقيق اختراق كبير يمكن أن يبدد احتمال التصعيد العسكري في المنطقة.
الوساطة العمانية ودور بدر البوسعيدي
أعلن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي تتولى بلاده دور الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، في منشور على منصة “إكس” بعد محادثات الخميس في سويسرا، أن الجانبين يعتزمان استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية فور انتهاء المشاورات في طهران وواشنطن، على أن تُعقد مناقشات فنية الأسبوع المقبل في فيينا.
لقاءات مرتقبة وتنسيق أمريكي عماني
ذكرت قناة “إم.إس.ناو” أن البوسعيدي من المقرر أن يلتقي نائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ومسؤولين أمريكيين آخرين في واشنطن. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض أو سفارة سلطنة عمان هناك. ويرى مراقبون أن أي تقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية قد يقلل احتمال تنفيذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديده بالهجوم على إيران.
تفاصيل المحادثات غير المباشرة في جنيف
جاء التقييم الإيجابي العماني بعد محادثات غير مباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في جنيف، حيث انعقدت جلستان صباحية ومسائية. وقال البوسعيدي إن المفاوضات الأمريكية الإيرانية حققت تقدمًا مهمًا، وإن نقاشات فنية إضافية ستجرى قريبًا في فيينا.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين
أكد عراقجي أن المحادثات كانت من بين أهم المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مشيرًا إلى التوصل إلى اتفاق بشأن بعض القضايا، مع استمرار الخلافات حول أخرى. وأضاف أن الجولة المقبلة ستُعقد في أقل من أسبوع، موضحًا أن إيران شددت على مطلبها رفع العقوبات، بينما تواصل واشنطن الإصرار على تقديم تنازلات قبل أي تخفيف للعقوبات.




