النفط يستقر بعد خسائر حادة وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران

برنت يتراجع قرب 95 دولاراً، والخامان يتجهان لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

استقرت أسعار النفط الجمعة بعد خسائر حادة، مع تراجع آمال التوصل لتسوية دبلوماسية إثر رفض حزب الله وقف إطلاق النار. يتجه الخامان لتسجيل أول مكاسب أسبوعية في ثلاثة أسابيع.

النقاط الأساسية

  • برنت عند 95.24 دولاراً بعد تراجع 2.84% الخميس
  • حزب الله يرفض اتفاق وقف النار الأمريكي
  • صادرات إيران تهبط لأدنى مستوى في ست سنوات

استقرت أسعار النفط الجمعة بعد خسائر حادة في الجلسة السابقة، إذ أضعف رفض حزب الله وقفاً جديداً لإطلاق النار في لبنان آمالَ الأسواق في حلٍّ دبلوماسي قريب للنزاع الأمريكي الإسرائيلي مع إيران.

بلغت العقود الآجلة لخام برنت 95.24 دولار للبرميل بانخفاض 21 سنتاً، أو 0.22%، عند الساعة 00:03 بتوقيت غرينتش — وذلك إثر تراجع 2.84% في التسوية السابقة. وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بدوره 10 سنتات إلى 92.94 دولار، بعد هبوط 3.1% الخميس.

على أساس أسبوعي، يتجه الخامان لتحقيق أول مكاسب في ثلاثة أسابيع. ارتفع غرب تكساس أكثر من 6% منذ اشتعال القتال في المنطقة، مع تعثّر محادثات السلام بين واشنطن وطهران وتراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي كان يمرّ عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وزاد من التوترات رفض أمين عام حزب الله نعيم قاسم الخميس اتفاقاً توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل والحكومة اللبنانية لوقف القتال، فيما تشترط إيران وقف إطلاق النار في لبنان ضمن أي تسوية مع واشنطن. في المقابل، قال الرئيس دونالد ترامب إنه يرى تقدماً في المفاوضات مع لبنان.

وفي ما يخصّ العرض، أشار أمين عام أوبك هيثم الغيص إلى أن المنظمة تتمسك بتوقعاتها لنمو الطلب على النفط بمقدار 1.2 مليون برميل يومياً لهذا العام، رغم التوترات الإقليمية. وأظهرت بيانات الشحن أن الصادرات الإيرانية تراجعت إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات جراء الحصار البحري الأمريكي، في حين أبدى محللون قلقهم من تدهور المخزونات العالمية وما قد يترتب عليه من ضغوط تصاعدية على الأسعار في الربع الثالث.