أصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة تقريرًا سريًا اليوم الجمعة، حثت فيه إيران على السماح بتفتيش جميع مواقعها النووية، مشيرة إلى منشأة أصفهان التي تضم تخصيبًا جديدًا ويورانيومًا قريبًا من درجة الاستخدام في صنع القنبلة.
وأُرسل التقرير إلى أعضاء الوكالة قبل اجتماع ربع سنوي لمجلسها المؤلف من 35 دولة الأسبوع المقبل، في ظل محادثات نووية بين الولايات المتحدة وإيران، حيث لم تحقق الجولة الأخيرة أي تقدم.
ويمكن لواشنطن استخدام التقرير لدعم موقفها بأن طهران لم تكن صريحة بشأن أنشطتها النووية، في وقت حشد فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قواته في المنطقة وهدد بشن عمل عسكري جديد.
وجاء في التقرير أنه رغم تأثير الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو الماضي على المنشآت النووية الإيرانية، فإن السماح بالتفتيش لا غنى عنه وملح، وأن التوصل إلى اتفاق ناجح في المفاوضات سيكون له أثر إيجابي على تنفيذ إجراءات الضمانات وحل القضايا المشار إليها.
وتقدّر الوكالة أن إيران كانت تمتلك 440.9 كيلوجرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 بالمئة قبل الهجمات، وهي كمية تكفي، إذا جرى تخصيبها بدرجة أعلى، لصنع نحو 10 أسلحة نووية، مع احتمال بقاء معظمها سليمة.
كما كشف التقرير لأول مرة أن مواد مخصبة بنسبة 20 و60 بالمئة كانت مخزنة في مجمع أنفاق بأصفهان، حيث رصدت الأقمار الصناعية نشاطًا منتظمًا للمركبات حول المدخل.
وأشار التقرير إلى أن إيران لم تمكّن الوكالة من الوصول إلى منشأتها الرابعة المعلنة لتخصيب اليورانيوم في أصفهان منذ إعلانها في يونيو العام الماضي، وما زال موقعها الدقيق وحالة تشغيلها غير معروفين.




