الكرملين: روسيا تدرس العقوبات الأخيرة وستتصرف بما يخدم مصالحها

الكرملين: روسيا تدرس العقوبات الغربية وسترد بما يخدم مصالحها، وبوتين يقر بتأثيرها الاقتصادي دون التراجع أمام الضغوط.

فريق التحرير
دميتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين أمام العلم الروسي

أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، أن روسيا تدرس بعناية أحدث حزم العقوبات الغربية المفروضة عليها، وستتخذ الإجراءات المناسبة التي تنسجم مع مصالحها الوطنية، مشيراً إلى أن موسكو تعتمد نهجاً واقعياً في التعامل مع الضغوط الاقتصادية الخارجية.​

وقال بيسكوف في تصريح صحفي: “نحن حالياً نقوم بتحليل العقوبات التي تم تحديدها والإعلان عنها، ومن الطبيعي أننا سنتصرف بالطريقة التي تخدم مصالحنا الوطنية على أفضل وجه”، وأضاف: “نحن لا نتصرف ضد أي أحد، بل نتصرف لصالحنا الخاصة، وهذا ما سنستمر في فعله”.​

بيسكوف يصف العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “عديمة الجدوى”  

ووصف بيسكوف العقوبات الأمريكية الجديدة بأنها “عديمة الجدوى” كسابقاتها، قائلاً: “قال ترامب أمس إننا سنرى ما سيحدث بشأن العقوبات خلال ستة أشهر، وردنا ببساطة: سنرى ذلك حقاً خلال ستة أشهر، كما رأينا نتائج العقوبات السابقة قبل عامين وعام، وسنراه مجدداً بعد نصف عام”.​

بوتين أقر بأن العقوبات قد تسبب “بعض الخسائر” للاقتصاد الروسي

من جهته، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا لن تنحني للضغوط الأمريكية، لكنه أقر بأن العقوبات قد تسبب “بعض الخسائر” للاقتصاد الروسي.

Advertisement

ووصف بوتين العقوبات بأنها “عمل غير ودي لا يعزز العلاقات الروسية الأمريكية”، مضيفاً: “لا دولة تحترم نفسها تفعل شيئاً تحت الضغط”.​

الاتحاد الأوروبي يوافق على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات على موسكو

وبالتزامن مع العقوبات الأمريكية، وافق الاتحاد الأوروبي على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات على موسكو، التي تضمنت حظراً تدريجياً على استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي، وحظر المعاملات المصرفية مع عدة بنوك روسية، وفرض عقوبات على 117 ناقلة نفط أجنبية تنقل النفط الروسي، إضافة إلى إدراج أكثر من 60 فرداً وشركة من روسيا وحلفائها في القائمة السوداء.​

وأدت هذه العقوبات إلى ردود فعل سريعة من كبار المستوردين الآسيويين للنفط الروسي، حيث علقت شركات نفط حكومية صينية كبرى وشركة “ريلاينس” الهندية، أكبر مشترٍ للنفط الروسي، مشترياتها من الخام الروسي خشية التعرض لعقوبات ثانوية من واشنطن.