النوم في الظلام أم في الضوء: أيهما أفضل لصحتك؟

كشفت دراسة حديثة عن أن التعرض للضوء الاصطناعي ليلاً يزيد التوتر والالتهابات في الشرايين، ما يعزز خطر الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل، مسلطاً الضوء على أهمية الحد من تأثير الضوء الليلي.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

كشفت دراسة أن التعرض للضوء الاصطناعي ليلاً يزيد التوتر والالتهابات، مما يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب. الدراسة، التي شملت 450 مشاركاً، وجدت علاقة بين شدة الإضاءة الليلية وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 35% خلال خمس سنوات.

النقاط الأساسية

  • دراسة تربط الضوء الاصطناعي ليلاً بزيادة التوتر الدماغي والتهاب الشرايين.
  • التعرض للضوء الليلي يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة ملحوظة.
  • الحد من الإضاءة الاصطناعية ليلاً ضروري لصحة القلب والأوعية الدموية.

كشفت دراسة حديثة عُرضت خلال «الجلسات العلمية 2025» لجمعية القلب الأمريكية عن أن التعرض المتزايد للضوء الاصطناعي في ساعات الليل قد يشكل عاملاً خفياً يهدد صحة القلب، عبر تحفيز مسارات التوتر في الدماغ وزيادة الالتهابات في الشرايين، مما يعزز احتمالات الإصابة بأمراض القلب على المدى الطويل. هذه النتائج تبرز أهمية تأثير الضوء الليلي على الصحة العامة.

الضوء الليلي والتوتر الدماغي

أظهر المشاركون الذين يعيشون في بيئات عالية التلوث الضوئي نشاطاً دماغياً أكبر مرتبطاً بالتوتر، إلى جانب ارتفاع مؤشرات الالتهاب في الأوعية الدموية. وقد ارتبط ذلك بزيادة ملموسة في معدلات الأحداث القلبية الوعائية الكبرى، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وفقا لموقع scitechdaily.

منهجية الدراسة

استخدم الباحثون فحوصات التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني والتصوير المقطعي المحوسب (PET/CT) لقياس نشاط التوتر في الدماغ والتهاب الشرايين لدى 450 مشاركاً بالغاً، كما تم تقدير مستويات الإضاءة الليلية في مناطق سكنهم باستخدام بيانات عالمية لرصد سطوع السماء الناتج عن المصادر البشرية للضوء.

نتائج مهمة

Advertisement

أكد الباحث الرئيسي، الدكتور شادي أبو هاشم، وجود علاقة “شبه خطية” بين شدة الإضاءة الليلية وخطر أمراض القلب، حيث ارتبط كل زيادة بمقدار انحراف معياري واحد في مستوى الإضاءة الليلية بارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 35% خلال خمس سنوات و22% خلال عشر سنوات، بعد احتساب عوامل الخطر التقليدية والبيئية والاجتماعية.

تأثير العوامل الإضافية

كانت العلاقة أكثر وضوحاً لدى المشاركين الذين يعيشون في مناطق تعاني ضغوطاً إضافية مثل الضجيج المروري أو انخفاض متوسط الدخل، حيث تعرّض 17% منهم لمشكلات قلبية كبرى خلال متابعة امتدت لعشر سنوات.

توصيات الباحثين

أكد خبراء الصحة على ضرورة الحد من الإضاءة الاصطناعية المفرطة ليلاً، معتبرين ذلك قضية صحة عامة. ورغم أهمية النتائج، شدد الباحثون على أن الدراسة رصدية ولا تثبت علاقة سببية مباشرة، داعين إلى أبحاث موسعة تشمل فئات سكانية متنوعة واختبار تدخلات عملية لتحجيم تأثير الضوء الليلي على القلب.