حذّرت وزارة الداخلية في دولة الإمارات أفراد المجتمع من رسائل احتيالية متزايدة تصل عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية وتطبيقات المحادثة، تنتحل صفة الوزارة أو تحمل اختصار “MOI”، وتطلب من المتلقين تعبئة نماذج خاصة بالطوارئ أو تحديث البيانات أو دفع غرامات ورسوم مزعومة. وأكدت الوزارة أن هذه الرسائل لا تمت لها بأي صلة، وأنها تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمالية للمستخدمين أو اختراق أجهزتهم عبر روابط خبيثة.
وشددت «الداخلية» على أنها لا تطلب من الجمهور تزويدها بأي معلومات سرية، مثل أرقام البطاقات البنكية أو كلمات المرور أو بيانات الهوية، عبر الرسائل أو الروابط المجهولة، وأن جميع خدماتها تقدم من خلال المنصات الرسمية المعتمدة فقط، مثل موقعها الإلكتروني وتطبيقاتها الذكية وقنوات الحكومة الرقمية الآمنة. ودعت إلى عدم التفاعل مع أي رسائل مشبوهة تحمل شعار الوزارة أو تستخدم اسمها أو اختصارها “MOI” خارج هذه القنوات، وعدم الضغط على الروابط المرفقة أو فتح المرفقات غير المعروفة المصدر.
ونصحت الجهات المختصة أفراد المجتمع بالتأكد من هوية المرسل قبل الاستجابة لأي رسالة، ومراجعة العناوين الإلكترونية وأرقام الهواتف بعناية، والإبلاغ الفوري عن الرسائل الاحتيالية عبر قنوات البلاغات الرسمية وخطوط الدعم المعلن عنها، للمساهمة في تتبع هذه المحاولات والحد من انتشارها. كما دعت الجمهور إلى نشر الوعي بين أسرهم ومعارفهم، خاصة كبار السن والفئات الأكثر عرضة للاستهداف، مؤكدة أن الوقاية تبدأ من الحذر الشخصي وعدم مشاركة أي بيانات حساسة مع جهات غير موثوقة.




