أسقط المدعي العام في ولاية جورجيا الأمريكية، بيت سكاندالاكيس، جميع التهم الموجهة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب و14 متهماً آخرين في قضية التدخل بانتخابات عام 2020،.
وصادق القاضي سكوت ماكافي على طلب إسقاط الدعوى، معلناً رسمياً: “تُرفض هذه القضية بالكامل”. ويمثل هذا القرار نهاية آخر ملاحقة جنائية كانت تواجه ترامب بسبب محاولاته المزعومة لقلب نتيجة خسارته أمام جو بايدن.
تفاصيل قرار إسقاط التهم عن ترامب
وقدّم سكاندالاكيس، المدير التنفيذي لمجلس المدعين العامين في جورجيا، مذكرة من 23 صفحة أوضح فيها أسباب قراره. وأشار المدعي إلى أن القضية “وصلت إلى مرحلة الإنعاش الأخير”، مؤكداً أن الاستمرار في الملاحقة “لن يكون منتجاً”.
وبرّر سكاندالاكيس قراره بعدة عوامل، منها التأخيرات الإجرائية المتراكمة، وضعف الأدلة الكافية لدعم تهم الابتزاز وفق قانون “ريكو”. كما أكد أن كثيراً من الأفعال المزعومة وقعت خارج ولاية جورجيا، مما يجعلها من اختصاص المحاكم الفيدرالية.
خلفية القضية ونهاية الملاحقات الجنائية لترامب
وقد وُجهت التهم الأصلية في 14 أغسطس 2023 من قِبل المدعية العامة لمقاطعة فولتون، فاني ويليس. حيث اتهمت النيابة ترامب وشركاءه بقيادة “مؤسسة ابتزاز إجرامية” لتغيير نتيجة الانتخابات.
وشكّلت مكالمة هاتفية مسرّبة بتاريخ 2 يناير 2021 دليلاً محورياً في القضية. طالب ترامب خلالها وزير خارجية جورجيا، براد رافنسبرغر، بـ”العثور على 11,780 صوتاً” اللازمة لقلب النتيجة لصالحه.
وأُبعدت ويليس عن القضية في ديسمبر 2024 بقرار من محكمة الاستئناف بسبب “مظهر تضارب المصالح” المتعلق بعلاقتها مع المدعي الخاص ناثان ويد.
وبإسقاط هذه القضية، يكون ترامب قد تخلّص من جميع الملاحقات الجنائية المرتبطة بانتخابات 2020. وسبق أن أُسقطت القضايا الفيدرالية التي رفعها المحقق الخاص جاك سميث بعد فوز ترامب بالرئاسة في نوفمبر 2024.




