تعهّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس بعدم مهاجمة إيران قبل انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر، وقال إن واشنطن تجري “مناقشات مثمرة” مع طهران. لكنه أبقى على الحصار المفروض على مضيق هرمز، ولم يعلن وقفاً لإطلاق النار.
وكتب ترامب على منصة “تروث سوشيال”: “لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر. نجري مناقشات مثمرة مع الجمهورية الإسلامية في إيران”. ووصف حال إيران بأنها “سيئة للغاية” اقتصادياً وعسكرياً، وقال إن الحصار سيبقى “بكامل قوته”.
جاء التصريح بعد يوم من تقارير في وسائل إعلام أمريكية عن استعداد واشنطن لعمل عسكري جديد قبل الانتخابات، وفق ذا ناشونال. وتشير الصحيفة إلى أن الحرب التي بدأت في فبراير بالتعاون مع إسرائيل غير شعبية لدى الناخبين الأمريكيين، وأن ارتفاع أسعار الوقود والمعيشة أحد أبرز أسباب ذلك.
في طهران، قال وزير الخارجية عباس عراقجي لوكالة إرنا إن بلاده تراجع ردّ واشنطن على “خطة الأيام السبعة” لإعادة فتح المضيق، وإنها سترد خلال أيام. وأضاف أن الرسائل تُتبادل عبر وسطاء. وتنص الخطة، بحسب غلف نيوز، على خطوات تتخذها واشنطن في اليومين الأول إلى الخامس، وعودة الملاحة الطبيعية في اليوم السادس، وبدء مفاوضات اتفاق أوسع في اليوم السابع. وتشمل المطالب الإيرانية إنهاء الأعمال العدائية، والإفراج عن أصول مجمّدة، ورفع القيود عن صادرات النفط، وإنهاء الحصار البحري على الموانئ الإيرانية. وفي المقابل فرضت واشنطن عقوبات جديدة على شبكات شحن النفط الإيراني، وفق غلف نيوز.
تراجع خام برنت 1.27% إلى 102.96 دولار، وانخفض خام غرب تكساس الوسيط 1.10 دولار إلى 90.39 دولار للبرميل (1.20%) عند الساعة 8:20 صباحاً بتوقيت الخليج يوم الجمعة 9 أكتوبر. ويمرّ عبر المضيق عادةً نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.
أما في الخليج، فتقول السلطات الإماراتية إنه لا إغلاق عاماً للمدارس أو الأعمال أو المطارات، وتبقى الحياة طبيعية إلى حد كبير، بحسب غلف نيوز. غير أن الصحيفة تنبّه إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد ينعكس تدريجياً على كلفة الوقود والنقل. وفي السعودية، ألغت شركات طيران بينها لوفتهانزا وطيران الهند وإنديغو رحلات إلى الرياض بعد هجمات حوثية جديدة على مطارات سعودية، وأُلغي نحو 50% من الرحلات المغادرة من مطار الرياض بحلول ظهر الخميس.
وكان وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث قد حذّر، في مقابلة مع “ريل أمريكاز فويس” على متن حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن”، من أن أي عمل عسكري يأمر به ترامب سيكون “سريعاً وحاسماً”.




