كشف وزير النقل والبنية التحتية التركي عبد القادر أورال أوغلو أن بلاده تجري مباحثات مع المملكة العربية السعودية لإحياء سكة حديد الحجاز التاريخية وتطويرها إلى خط حديث يمتد حتى سلطنة عُمان.
وقال أورال أوغلو، نقلاً عن وكالة الأناضول، إن المشروع سيُنفَّذ على مراحل، تبدأ بربط تركيا بمدينة حلب السورية. أما الجزء الممتد بين حلب ودمشق والأردن فقائم بالفعل ويمكن إعادة تشغيله. وأضاف: “كما تتواصل مباحثاتنا مع الجانب السعودي. ويتمثل هدفنا النهائي في تمديد هذا الخط حتى سلطنة عُمان وربطه بالمحيط وذلك لتوفير بديل لمضيق هرمز“.
وتحمل سكة حديد الحجاز ثقلاً تاريخياً بالغاً في المنطقة؛ إذ شُيِّدت بين عامي 1900 و1908، وامتدت نحو 1322 كيلومتراً بين الشام والمدينة المنورة، قبل أن تبلغ مع الامتدادات اللاحقة نحو 1900 كيلومتر، ثم توقفت عن العمل جراء الحرب العالمية الأولى ولم تُستأنف بالكامل منذ ذلك الحين.
والمشروع بطموحه الجيوسياسي واسع النطاق — إذ يربط بين ست دول على الأقل ويستوجب ضخّ استثمارات ضخمة في بنية تحتية متقطّعة — لا يزال في طور التصريحات، ولم تُحدَّد حتى الآن جداول زمنية أو تمويل معلَن.




