ترمب يمهل إيران 7 أيام وباكستان تطلب ضمانات صينية

مسؤول أمريكي رفيع يكشف أن 95% من الاتفاق النووي أُنجز، فيما تصر إسلام آباد على أن تكون بكين ضامناً في أي تسوية

فريق التحرير
صورة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يرتدي بدلة زرقاء وربطة عنق حمراء، بخلفية خضراء.
يظهر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ببدلته الزرقاء وربطة عنقه الحمراء، مع دبوس علم أمريكي على السترة، بخلفية خضراء في الهواء الطلق.

ملخص المقال

إنتاج AI

منحت واشنطن طهران مهلة 5 إلى 7 أيام لإتمام صياغة اتفاق نووي، مع إعلان أن 95% منه أُنجز. في الوقت ذاته، يزور رئيس الوزراء الباكستاني وقائد جيشه بكين لتأمين دور صيني ضامن في أي تسوية.

النقاط الأساسية

  • واشنطن تمنح طهران مهلة 7 أيام لصياغة الاتفاق
  • 95% من بنود الاتفاق النووي أُنجزت وفق مسؤول أمريكي
  • باكستان تطلب من الصين دور الضامن في التسوية

منحت واشنطن طهران مهلة تتراوح بين 5 و7 أيام لإتمام صياغة اتفاق نووي إيرانياً، وفق ما كشفه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لشبكة فوكس نيوز. المبدأ الحاكم للاتفاق: لا مخزون نووياً إيرانياً، ولا دولارات مجمدة يُفرج عنها.

قال المسؤول إن إيران وافقت من حيث المبدأ على إطار التفاهم، وإن 95% من الاتفاق بات منجزاً، غير أن “الصياغة النهائية” لا تزال قيد التفاوض. وأشار إلى أن ثمة توافقاً بشأن المخزون النووي ومضيق هرمز. جاء ذلك بعد ساعات من تصريح ترمب بأنه طلب من فريقه المفاوض عدم التسرع، مؤكداً أن “الوقت في صالح واشنطن”.

على مسار موازٍ، وصل رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير إلى بكين، حيث التقى شريف بكل من رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ والرئيس شي جين بينغ، وفق ما أوردته وكالة شينخوا. وأفادت قناتا العربية والحدث بأن إسلام آباد تصر على أن تضطلع الصين بدور الضامن في أي اتفاق بين واشنطن وطهران.

يوصف منير بأنه المفاوض الرئيسي في المحادثات الأمريكية-الإيرانية، فيما سبق أن أعلنت بكين استعدادها للتعاون مع باكستان من أجل “إعادة السلم والاستقرار إلى الشرق الأوسط في أقرب فرصة”.