الإمارات.. مريم بنت محمد بن زايد رئيسا لمجلس أمناء “مؤسسة زايد للتعليم”

بتوجيهات محمد بن زايد، أصدر الشيخ منصور بن زايد قرارًا بتعيين مريم بنت محمد بن زايد رئيسًا لمجلس أمناء مؤسسة زايد للتعليم، لتعزيز تمكين الشباب وبناء جيل قيادي يسهم في التنمية المستدامة.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

بتوجيهات رئيس الدولة، تم تعيين الشيخة مريم بنت محمد بن زايد رئيسًا لمؤسسة زايد للتعليم، بهدف تمكين الشباب وإعداد قادة يتمتعون بالنزاهة والتعاطف، مستلهمين إرث الشيخ زايد. تهدف المؤسسة إلى الوصول لـ 100 ألف قائد شاب بحلول 2035 عبر برامج مبتكرة.

النقاط الأساسية

  • تعيين مريم بنت محمد بن زايد رئيسًا لمؤسسة زايد للتعليم لدعم الشباب.
  • المؤسسة تهدف لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لمواجهة التحديات.
  • تستهدف المؤسسة إعداد 100 ألف قائد شاب بحلول 2035 ببرامج مبتكرة.

بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، أصدر سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، قرارًا يقضي بتعيين مريم بنت محمد بن زايد رئيس مؤسسة زايد للتعليم، في خطوة تهدف إلى دعم منظومة التعليم وتمكين الشباب في دولة الإمارات والمنطقة.

تمكين الشباب وبناء القادة

تتولى سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة لشؤون المشاريع الوطنية، مسؤولية قيادة المؤسسة التي تعمل على تمكين الشباب وتزويدهم بالأدوات والمهارات اللازمة لمواجهة التحديات وصناعة التغيير الإيجابي في مجتمعاتهم.

رؤية قيادية وإنسانية

قالت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان: “تبدأ رحلة القيادة الحقيقية من الوعي العميق بذواتنا وبالمبادئ الراسخة التي نستند إليها. ومن خلال مؤسسة زايد للتعليم نسعى لإعداد قادة يتحلون بالنزاهة والتعاطف، ويؤمنون بأن الخدمة غاية وهدف يسمو بالإنسان والمجتمع”.

استلهام إرث زايد الخير

Advertisement

تستلهم المؤسسة رؤيتها من الإرث الإنساني العريق للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، الذي آمن بأن القوة والتواضع، والتقدم والتمسك بالعادات، قيم متكاملة تبني حضارة إنسانية متوازنة. وتركز المؤسسة على إعداد قادة أكفاء يجمعون بين الثقة بالهوية والانفتاح على العالم.

برامج تعليمية وتدريبية مبتكرة

ستعمل المؤسسة على تنفيذ برامج نوعية في مجالات التعليم والقيادة والبحث والعمل المشترك، بما يتيح للشباب فرص التعلم والمبادرة والتفكير الإبداعي، ويزودهم بالمهارات القيادية الضرورية لقيادة التغيير الإيجابي عبر الثقافات المختلفة.

أهداف استراتيجية طموحة

تهدف المؤسسة إلى الوصول إلى 100 ألف قائد شاب بحلول عام 2035، عبر برامج تفاعلية تساعدهم على تحويل الطموحات إلى واقع ملموس، واستثمار إمكاناتهم لإحداث أثر تنموي مستدام في مجتمعاتهم.