تكريم عالمي للشيخ طحنون بن زايد لدوره الريادي في الذكاء الاصطناعي

أدرجت مجلة “تايم” الشيخ طحنون بن زايد في قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً عالميًا في قطاع الذكاء الاصطناعي لعام 2025، تكريماً لدوره الريادي في قيادة مشاريع الابتكار وبناء مركز بيانات عملاق للإمارات، ودعمه للشراكات الدولية التي جعلت أبوظبي مركزاً عالمياً للتقنيات المتقدمة.

فريق التحرير
فريق التحرير

حظي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي ومستشار الأمن الوطني، بتكريم عالمي جديد لدوره الريادي في تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات والمنطقة. أدرجته مجلة “تايم” الأمريكية ضمن قائمة “أكثر 100 شخصية تأثيراً على مستوى العالم في الذكاء الاصطناعي لعام 2025″، تقديرًا لجهوده البارزة في قيادة مشاريع الابتكار التكنولوجي وتمكين الإمارات من تبوء مكانة متقدمة في هذا المجال المهم.

إنجازات تقنية وصناعية استثنائية

يأتي التكريم بعد إشراف الشيخ طحنون على مشاريع ضخمة، أهمها إنشاء أحد أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي عالميًا في أبوظبي بطاقة تصل إلى 5 جيجاوات، بالإضافة إلى رئاسته لمجلس إدارة مجموعة G42، التي أصبحت رائدة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية في الشرق الأوسط. تمكنت المجموعة من بناء شراكات استراتيجية عالمية مع شركات مثل إنفيديا وأوبن إيه آي، وأسهمت في تعزيز التعاون الدولي بين الإمارات والولايات المتحدة لإطلاق مشاريع ضخمة مثل “ستارجيت الإمارات”، من أجل بناء بنية تحتية رقمية متقدمة للذكاء الاصطناعي تخدم المنطقة والعالم.

بُعد قيادة وتحويل اقتصادي

سلّطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على أن دور الشيخ طحنون تجاوز الاستثمار المالي، ليشمل رسم السياسات وتوجيه الاستثمارات الاستراتيجية في مجالات التكنولوجيا والذكاء الصناعي والطاقة المتجددة. ساهمت مشاريعه ورؤيته الديناميكية في تحويل الإمارات إلى مركز عالمي للتقنيات المتقدمة، وتعزيز مكانتها في طليعة الدول المستثمرة في الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي شامل.

إشادة عالمية ومكانة متفردة

Advertisement

يُعد تصنيف “تايم” لهذا العام استمرارًا لمسار تكريمات دولية تلقاها الشيخ طحنون منذ 2024، في ضوء ريادته المتواصلة في ملف الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي على مستوى العالم العربي والدولي. حظي هذا التتويج باحتفاء واسع في الأوساط التقنية والأكاديمية والإعلامية، باعتباره محطة مفصلية في جعل أبوظبي نموذجًا عالميًا للمدن الذكية والابتكار في مقدمة الاقتصاديات الرقمية الحديثة.