غادر فيران توريس، مهاجم نادي برشلونة، معسكر المنتخب الإسباني عشية مواجهة بلاده مع بلغاريا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2026، نتيجة إصابة عضلية. وأكد الاتحاد الإسباني لكرة القدم في بيان رسمي أن توريس يعاني من إجهاد عضلي بعد مشاركته الكاملة في مباراة إسبانيا ضد جورجيا، والتي انتهت بفوز إسبانيا 2-0.
الطواقم الطبية في الاتحاد الإسباني استبعدت إصابة خطيرة، لكن القرار جاء كإجراء احترازي حفاظاً على صحة اللاعب، في ظل ازدحام جدول المباريات والضغط على اللاعبين.
تأثير الإصابة على برشلونة والمنتخب الإسباني
فيران توريس يعتمد عليه المدرب الألماني هانزي فليك كعنصر أساسي منذ بداية الموسم مع برشلونة. لكن الإصابة ستضطره للغياب عن معسكر المنتخب الإسباني الحالي ومباريات عدة مع النادي الكتالوني.
توريس انضم لقائمة طويلة من الغائبين عن تشكيلة “لا روخا”، التي تفتقد سبعة لاعبين أساسيين بسبب الإصابات، من بينهم لامين يامال ورودري وداني كارفاخال.
كما أثارت الإصابة انتقادات لإدارة مدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي، خاصة بعد اتهام فليك بإجبار بعض اللاعبين على اللعب رغم عدم تعافيهم الكامل، مما يزيد الضغوط على الجهاز الفني واللاعبين على حد سواء.
مدة الغياب والخطة العلاجية
تقارير صحفية وشهادات طبية رجحت أن غياب فيران توريس قد يمتد لعدة أسابيع تبدأ من 6 حتى 8 أسابيع، حيث يتطلب اللاعب برنامج تأهيلي خاص لاستعادة اللياقة والجاهزية للعودة إلى المباريات.
من المتوقع أن يغيب عن مواجهة برشلونة القادمة أمام جيرونا، لكنه قد يكون جاهزًا للمشاركة في “الكلاسيكو” ضد ريال مدريد بعد فترة التأهيل.
السياق العام
تأتي إصابة توريس في وقت تواجه فيه إسبانيا ضغطاً شديداً في جدول مبارياتها الدولية والمحلية، مع حاجة المنتخب إلى تجنب المزيد من الغيابات خاصة في ظل أهمية تأهيل اللاعبين للمباريات الحاسمة نحو مونديال 2026.
برشلونة بدوره يعاني من أزمات عديدة في صفوفه من الإصابات، مما يؤثر على الأداء الجماعي ويضع الفريق في تحديات كبيرة في المنافسات المحلية والقارية.




