أثار ظهور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطفح جلدي واضح على جانب رقبته، خلال حفل تسليم وسام « medal of freedom » في البيت الأبيض، موجة جديدة من الجدل حول حالته الصحية، وسط تساؤلات متزايدة عن طبيعة الالتهاب وكيفية تأثيره على قدرته على مواصلة مهام الرئاسة في سن الثامنة والسبعين. وظهر في الصور لطخة حمراء واسعة قرب عنق قميصه، تمتد من خلف أذنه الأيمن، ما أثار تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، ودفع الخبراء الطبيين إلى تحليل الصور وتقديم تفسيراتهم المحتملة.
أصدر طبيب ترامب الشخصي شون باربابيلا بياناً رسمياً نشرته وسائل إعلام أمريكية وعالمية، أوضح فيه أن الطفح الجلدي ناتج عن «كريم موضعي شائع» يُستخدم كـ«علاج وقائي للجلد» على جانب رقبة الرئيس الأيمن، موضّحاً أن العلاج يُستخدَم لمدة أسبوع، وأن احمرار الجلد قد يستمر لعدة أسابيع. ورفض الطبيب تحديد اسم الكريم أو نوع الحالة الجلدية الدقيقة التي يُعالَج، مكتفياً بالتأكيد أن ترامب «يتّبع خطة وقائية وطبية محددة»، وأنه «لا يُعاني من حالة مزمنة خطيرة»، ما أضفى طابعاً مبهمًا على التوضيح ودفع وسائل الإعلام إلى مطالبة البيت الأبيض بشفافية أكبر.
أشارت تقارير صحية إلى أن ترامب ظهر في نفس الحفل بكدمة واضحة على يده اليمنى، تُركت تحت طبقة سميكة من الماكياج، ما أعاد إلى الواجهة سلسلة من الصور السابقة التي أظهرت كدمات متكررة في يديه وساقَيه. ونقلت CNN ووسائل أخرى أن البيت الأبيض وشرح أن الكدمات ناجمة عن « pad diffusive » و«قصور وريدي مزمن» و«تأثر نسيج البشرة بسبب المصافحات المتكررة»، لكنّ خبراء غير مرتبطين بالإدارة السياسية شككوا في تفسير واحد، واقترحوا وجود احتمالات أخرى، مثل تأثير الأسبرين الذي يتناوله ترامب بجرعات عالية (325 ملغ يومياً) ل(QStringLiteral) كوقاية قلبية، ما يُزيد من احتمالات الكدمات الجلدية




