أسفر حريق مروع وسط تركيا عن وفاة عشرة من رجال الإطفاء والإنقاذ، في حادثة تُعد من الأكثر دموية هذا العام.
تفاصيل الحادثة المؤلمة في سيفتغازي
اندلع الحريق في منطقة سيفتغازي بمحافظة إسكي شهير، وامتد إلى مناطق مجاورة، ما أدى إلى سقوط ضحايا بين فرق الإنقاذ، أكد وزير الزراعة والغابات أن النيران انحرفت فجأة بسبب الرياح، ما أدى إلى محاصرة 24 شخصًا من طواقم الإنقاذ.
ضحايا الحريق والإصابات المسجلة
قُتل خمسة من عمال الغابات وخمسة من متطوعي منظمة أكوت، بينما أُصيب 14 آخرون أثناء أداء مهامهم في موقع الحريق، سادت حالة من الحزن الرسمي، إذ عبّر الرئيس التركي عن تعازيه واعتبر الضحايا أبطالًا ضحوا من أجل الغابات.
جهود الإطفاء وإجراءات الإخلاء
شارك في إخماد الحريق أكثر من 500 عنصر، بدعم من طائرات هليكوبتر وشاحنات إطفاء متخصصة، امتدت النيران إلى نحو 1500 هكتار، وأجبرت السلطات على إخلاء 1200 شخص من القرى المجاورة حمايةً للأرواح.
التحقيقات الرسمية واستجابة الدولة
فتحت الجهات المعنية تحقيقًا عاجلًا، وسط ترجيحات بأن عطلاً كهربائيًا أو عملًا متعمدًا قد يكون وراء الحادثة، عينت وزارة العدل مدعيين عامين لقيادة التحقيق، وسط إجراءات صارمة للكشف عن الأسباب الحقيقية للحريق.
السياق المناخي وحرائق الغابات المتكررة
جاء الحريق في ظل موجة حر استثنائية، حيث تجاوزت درجات الحرارة المعدلات الطبيعية في معظم المحافظات التركية، ساهمت الرياح الجافة وارتفاع الحرارة في تفاقم الكارثة، ما جعل السيطرة على الحريق أكثر تعقيدًا.
ارتفاع عدد ضحايا حرائق الغابات في تركيا
بوفاة هؤلاء الضحايا، يرتفع عدد قتلى حرائق الغابات هذا العام إلى 13، بعد مآسي مشابهة شهدتها مناطق أخرى، تؤكد هذه الكوارث الحاجة الملحة إلى دعم أكبر لجهود الإنقاذ وتحسين الجاهزية لمواجهة الحرائق في المستقبل.




