خفر السواحل الإماراتي ينقذ 24 بحاراً

نفذ خفر السواحل الإماراتي عملية إنقاذ ناجحة لـ24 بحاراً بعد تصادم ناقلة نفط في خليج عُمان، مؤكداً جاهزية الاستجابة البحرية الطارئة.

فريق التحرير
فريق التحرير
خفر السواحل الإماراتي

ملخص المقال

إنتاج AI

أنقذ خفر السواحل الإماراتي 24 بحارًا من ناقلة نفط بعد تصادم في خليج عُمان بسبب سوء تقدير ملاحي. تم إجلاء الطاقم إلى خورفكان، والسيطرة على حريق وتسرب نفطي محدود. السلطات تحقق في الحادث وتؤكد سلامة الملاحة.

نفذ خفر السواحل الإماراتي عملية إنقاذ ناجحة وسريعة أسفرت عن إجلاء 24 بحاراً من طاقم ناقلة نفط بعد تصادم بحري في خليج عُمان، مما يؤكد الجاهزية العالية لفرق الطوارئ البحرية في الإمارات.

خفر السواحل الإماراتي ينقذ 24 بحاراً بكفاءة عالية

أعلنت قوات الحرس الوطني أن العملية جرت باستخدام زوارق إنقاذ متخصصة على بُعد 24 ميلاً بحرياً من سواحل الدولة. تم نقل جميع أفراد طاقم الناقلة “أدالين”، التي ترفع علم أنتيغوا وباربودا، إلى ميناء خورفكان بسلام.

خفر السواحل الإماراتي ينقذ 24 بحاراً وسط ظروف بحرية صعبة

أكدت الجهات المختصة أن عملية الإجلاء نُفذت رغم التحديات المتعلقة ببُعد الموقع وظروف البحر، مما يعكس فعالية منظومة الاستجابة السريعة للحوادث البحرية.

تفاصيل التصادم وأسبابه الأولية

Advertisement

أوضحت وزارة الطاقة والبنية التحتية أن التصادم وقع الساعة 1:30 فجراً، ونتج عن سوء تقدير ملاحي. شاركت في الحادث سفينتان: “أدالين” و”فرونت إيغل” التي ترفع علم ليبيريا، وأدى ذلك إلى أضرار سطحية طفيفة وتسرب نفطي محدود.

اندلع حريق في إحدى السفينتين، لكن سُيطر عليه بسرعة دون تسجيل إصابات. وقد باشرت الجهات المختصة عمليات التقييم والمعالجة البيئية فوراً.

تحقيق فني ومتابعة دولية

بدأت السلطات الإماراتية تحقيقاً شاملاً بالتعاون مع هيئات بحرية دولية لتحديد أسباب التصادم بدقة. يأتي هذا ضمن التزام الدولة بالمعايير البحرية والشفافية في إدارة الحوادث.

ضمان سلامة الملاحة وحماية البيئة

أكدت الوزارة استمرار متابعة الوضع لضمان سلامة السفن العابرة وحماية البيئة البحرية، مع الإشادة بالاستجابة الفعالة لخفر السواحل الإماراتي.

Advertisement

السياق الإقليمي والتحديات الأمنية

وقع الحادث وسط توتر إقليمي بين إيران وإسرائيل، ورغم ذلك، نفت تقارير أمنية أي صلة بين التصادم والتطورات السياسية. أشارت تقارير إلى تزايد التشويش الإلكتروني في المنطقة وتأثيره على الملاحة.