اتهمت سوريا تنظيم “داعش” الإرهابي بالتخطيط لهجمات انتحارية تستهدف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية ، في سياق تصعيد أمني بعد تفجير انتحاري في حلب أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين.
تفاصيل التفجير في حلب
في ليلة الأربعاء، نفذ انتحاري تابع لـ”داعش” هجوماً في منطقة باب الفرج بحلب، حيث أطلق النار على نقطة تفتيش قبل تفجير نفسه، مما أدى إلى مقتل عنصر أمن وإصابة آخرين أثناء محاولة اعتقاله. وأعلنت وزارة الداخلية معلومات عن نية التنظيم هجمات في محافظات متعددة، خاصة حلب، مما دفع لإجراءات أمنية مشددة.
تصعيد هجمات “داعش”
يأتي هذا بعد هجوم في تدمر (ديسمبر) أودى بحياة 3 أمريكيين، ردت عليه واشنطن بضربات أمنية قتلت 5 عناصر، وإعلان دمشق عن قتل قياديين بارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي. انخرطت سوريا رسمياً في التحالف خلال زيارة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع لواشنطن.
حوادث سابقة
في يونيو 2025، قُتل 25 في تفجير كنيسة بدمشق نفذته “سرايا أنصار السنة”، التي يُعتقد أنها واجهة لـ”داعش”، مما يعكس استمرار التهديدات ضد الأهداف المدنية والدينية.




