أطلق المجلس الأعلى للطاقة بدبي الدورة السادسة من جائزة الإمارات للطاقة للفترة 2026-2028، على هامش أعمال القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في نسختها الثانية عشرة.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز مليون دولار، موزّعة على عشر فئات تشمل كفاءة الطاقة في القطاعين العام والخاص، ومشاريع الطاقة الشمسية الموزّعة، والاقتصاد الدائري، إضافة إلى التعليم والبحث والتطوير وتمكين المواهب الشابة.
وقال سعيد محمد الطاير، نائب رئيس المجلس الأعلى للطاقة بدبي ورئيس الجائزة، إن شعار الدورة الجديدة يعكس “التوجهات المستقبلية الرامية إلى تعزيز استدامة ومرونة منظومة الطاقة وقدرتها على مواجهة التغيرات المناخية”.
وأشار أحمد بطي المحيربي، الأمين العام للمجلس، إلى أن الدورة السادسة تركّز على “تحويل الابتكار إلى أثر ملموس في قطاع الطاقة”، لا سيما في مجالات إنتاج الطاقة وإدارتها وتخزينها.
وكرّمت الجائزة على مدى دوراتها الخمس السابقة 151 فائزاً، من بينهم 33 في الدورة الخامسة وحدها، وشملت قائمة الفائزين مؤسسات حكومية وخاصة وأكاديمية من المنطقة والعالم.




