الشرع يدعو السوريين للاحتفال بالذكرى الأولى لعملية “ردع العدوان”

الرئيس السوري أحمد الشرع يهنئ الشعب بذكرى معركة “ردع العدوان” ويدعو لمسيرات الجمعة تأكيدًا على وحدة سوريا ورفض أي مساعٍ للتقسيم.

فريق التحرير
الشرع يدعو السوريين للاحتفال بالذكرى الأولى لعملية "ردع العدوان"

ملخص المقال

إنتاج AI

هنأ الرئيس السوري الشعب بالذكرى السنوية الأولى لمعركة "ردع العدوان" التي أسقطت النظام، ودعا إلى مسيرات حاشدة للتعبير عن الوحدة الوطنية ورفض التقسيم، وذلك بعد عام من التغييرات الكبرى التي شهدتها البلاد.

النقاط الأساسية

  • هنأ الرئيس السوري الشعب بذكرى معركة "ردع العدوان" التي أسقطت النظام.
  • دعا الرئيس السوري إلى مسيرات حاشدة لإظهار الوحدة الوطنية وسلامة الأراضي.
  • المعركة أدت لتغييرات جذرية وسيطرة المعارضة على مناطق استراتيجية في سوريا.

وجه رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع كلمة متلفزة مساء الخميس 27 نوفمبر 2025، هنأ فيها الشعب السوري بالذكرى السنوية الأولى لانطلاق معركة “ردع العدوان”، واصفًا إياها بـ”معركة تحرير سوريا بكاملها” التي أسقطت “النظام المجرم بكامل أركانه”.
دعا الرئيس كافة أطياف الشعب السوري، بمختلف فئاته ومكوناته، إلى النزول إلى الساحات والميادين للتعبير عن الفرح بهذه المناسبة العظيمة، وإظهار اللحمة والوحدة الوطنية، وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيه.
ختم كلمته قائلًا: “عاشت سوريا حرة أبية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، موحدة قوية عظيمة مزدهرة بإذن الله”.​​

دعوات لمسيرات حاشدة الجمعة

في وقت سابق من الخميس، دعا ناشطون ووجهاء سوريون إلى تنظيم مظاهرات “حاشدة” يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025 في معظم المناطق السورية، دعمًا وتأكيدًا على وحدة الأرض والشعب السوري، ورفضًا لأي مساعٍ للتقسيم.
تأتي هذه الدعوات بالتزامن مع احتفالات الذكرى السنوية الأولى لمعركة “ردع العدوان”، التي انطلقت فجر 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، وأدت إلى تغييرات جذرية في المشهد السياسي والعسكري السوري.

خلفية معركة “ردع العدوان”

انطلقت المعركة في ريف حلب الغربي كرد فعل على تصعيد قوات النظام السابق وحلفائه بقصف المناطق المحررة، وشملت تحالفًا من فصائل المعارضة بقيادة هيئة تحرير الشام والجيش الوطني المدعوم من تركيا، مما أسفر عن سيطرة واسعة على مناطق استراتيجية في أيامها الأولى.
تميزت العملية بتنسيق عالي واستخدام طائرات مسيرة، وأدت إلى إسقاط النظام السابق، مع نزوح كبير وتغييرات ميدانية شملت حلب وحماة وإدلب، في أكبر تحرك عسكري للمعارضة منذ سنوات.​

هذه الذكرى تُعد مناسبة وطنية رمزية تعكس الوحدة السورية بعد سنة من التغييرات الكبرى، وسط دعوات للاحتفال الشعبي الذي يُبرز التماسك الوطني ورفض التقسيم.

Advertisement