افتتاح رسمي لسد النهضة الكبير في إثيوبيا

أبي أحمد يفتتح رسمياً سد النهضة الأكبر في إفريقيا، مؤكداً أنه رمز للتنمية القارية، وسط حضور دولي ومخاوف مصرية وسودانية مستمرة.

فريق التحرير
سد النهضة الإثيوبي مع تدفق المياه والعلم الإثيوبي

ملخص المقال

إنتاج AI

افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد سد النهضة رسمياً، مؤكداً أنه يرمز لتطلعات التنمية والاستقلال القاري ويهدف لإنتاج 5.15 غيغاواط من الكهرباء. السد، الذي يعد الأكبر في أفريقيا، يثير مخاوف مصر والسودان بشأن حصة المياه، لكن إثيوبيا تؤكد التزامها بالتنسيق.

النقاط الأساسية

  • افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد سد النهضة رسمياً.
  • يهدف السد لإنتاج 5.15 غيغاواط من الكهرباء وتصدير الفائض.
  • يثير السد مخاوف مصر والسودان بشأن حصتهما من مياه النيل.

افتتح رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد رسمياً سد النهضة الكبير في موقع جوبا بمنطقة بني شنقول–حوض النيل اليوم الثلاثاء، بحضور عدد من رؤساء الدول المجاورة بالاضافة لمسؤولين من منظمات دولية وإفريقية، وسط إجراءات أمنية مشددة، بحسب وكالة الأنباء الإثيوبية الرسمية.

أبي أحمد: سعد النهضة يرمز لتطلعات التنمية والاستقلال القاري

أبي أحمد قال إن المشروع يعد خطوة محورية لتحقيق الأمن الطاقي وإنتاج 5.15 غيغاواط من الكهرباء، مع توقعات بتغذية ملايين المنازل الإثيوبية وتصدير الفائض للبلدان المجاورة، مضيفاً في كلمته إن السد يرمز لتطلعات التنمية والاستقلال القاري، ولا يستهدف الإضرار بدول المنبع والنهر.

رويترز: سد النهضة يعد أكبر منشأة كهرومائية في إفريقيا

قالت وكالة رويترز إن السد يعدّ أكبر منشأة كهرومائية في إفريقيا، بتكلفة إجمالية تقارب 5 مليارات دولار، وأشارت إلى أن التمويل جاء من سندات محلية وصندوق البنك المركزي الإثيوبي بنسبة 91% و9% عبر تبرعات المواطنين الإثيوبيين.

ويُعتبر سد النهضة أهم مشروع بنية تحتية للطاقة في إثيوبيا منذ أكثر من عقد، بعد أن بدأ إنشاؤه عام 2011، وقد مرّت مراحل ملء الخزان بخمس خطوات منذ يوليو 2020، ووصلت السعة التخزينية النهائية في أكتوبر 2024.

Advertisement

المخاوف المصرية السودانية من سد النهضة

وتثير مخاوف مصر والسودان من تأثير السد على حصتهما من مياه النيل، لكن إثيوبيا تؤكد التزامها بالتنسيق مع الدول المطلة على النهر.
وأعلنت وزارة المياه الإثيوبية سابقاً عدم وجود تأثيرات سلبية كبيرة حتى الآن، بفضل موسم الأمطار والتدفق المتوازن للمياه.

وتبرز أهمية السد أيضاً في دعم مشروع الربط الكهربائي الإقليمي، خصوصاً مع كينيا وتنزانيا، لتعزيز التكامل والاستفادة من الطاقة المتجددة.
ويأمل محللون أن يسهم المشروع في خلق فرص عمل وتنمية صناعية وخدمية جديدة في المناطق المحيطة بموقع السد.

ويسجل هذا الافتتاح مرحلة جديدة في العلاقات الإثيوبية–الإفريقية، ويعكس روح التضامن والتعاون بين الدول المنخرطة في تحقيق التنمية الذاتية.
كما يضع إثيوبيا في موقع محوري ضمن جهود تحقيق الأمن الطاقي والاقتصادي القاري.