رويترز: بـ7 مليارات دولار.. شركتان أميركية وألمانية تبحثان توريد توربينات غاز لسوريا

مباحثات بين جنرال إلكتريك وسيمنس لتوريد توربينات لمشروع طاقة في سوريا بقيمة 7 مليارات دولار، يشمل محطات كهرباء وشمسية بقدرة 5000 ميغاواط

فريق التحرير
توربين غاز أمريكي

ملخص المقال

إنتاج AI

تجري شركتا جنرال إلكتريك فيرنوفا وسيمنس إنرجي محادثات مع سوريا لتوريد توربينات غاز لمشروع بقيمة 7 مليارات دولار لإعادة بناء قطاع الطاقة المتضرر، وذلك ضمن اتفاق مع شركة قطرية لإنشاء محطات كهرباء.

النقاط الأساسية

  • شركتا جنرال إلكتريك وسيمنس تجريان محادثات لتوريد توربينات غاز لسوريا.
  • المشروع جزء من اتفاق مع شركة قطرية لإعادة بناء قطاع الطاقة السوري.
  • يهدف المشروع لإنشاء محطات كهرباء جديدة بقدرة إجمالية 4000 ميغاواط.

قالت ثلاثة مصادر لوكالة رويترز إن شركتي “جنرال إلكتريك فيرنوفا” الأمريكية و”سيمنس إنرجي” الألمانية تجريان محادثات مع الجانب السوري لتوريد توربينات غاز لمشروع ضخم تبلغ قيمته 7 مليارات دولار، يهدف إلى إعادة بناء قطاع الطاقة السوري الذي تضرر بشكل واسع خلال سنوات الحرب.
ويأتي المشروع ضمن اتفاق جديد بين دمشق وشركة تابعة لـ”باور إنترناشيونال القابضة” القطرية، في إطار خطة شاملة لإطلاق أربع محطات كهربائية كبيرة تعمل بتقنية الدورة المركبة بقدرة إجمالية تصل إلى 4000 ميغاواط، إضافة إلى محطة طاقة شمسية بسعة 1000 ميغاواط.

توزيع العقود ومجالات التعاون

بحسب أحد المصادر، من المحتمل أن تحصل كل من “سيمنس إنرجي” و”جنرال إلكتريك فيرنوفا” على عقود فرعية في المشروع، لكن من المبكر تحديد جدول زمني لتوقيع الاتفاقيات النهائية.
وأوضح مصدر آخر أن المباحثات قد تتجاوز توريد التوربينات لتشمل توريد أنظمة البنية التحتية لمحطات الكهرباء وشبكات النقل والتوزيع المرتبطة بها، ما قد يجعل من الشركتين أولى الشركات الغربية الكبرى المشاركة في إعادة إعمار قطاع الطاقة السوري منذ رفع العقوبات الأمريكية على البلاد في وقت سابق من هذا العام.

تصريحات “سيمنس إنرجي”

أكد متحدث باسم “سيمنس إنرجي” أن وفدًا من الشركة عقد اجتماعات مع صناع القرار السوريين لاستكشاف سبل تحسين إمدادات الطاقة على المدى القصير.
وقال في بيان أرسل إلى رويترز: “على الرغم من عدم توقيع اتفاقيات محددة بعد، فإننا على استعداد لتقديم خبراتنا التقنية لدعم إنشاء منظومة طاقة مستقرة وموثوقة تساهم في تحسين حياة السكان”.
ولم ترد شركتا “جنرال إلكتريك فيرنوفا” و”باور إنترناشيونال القابضة” أو وزارة الإعلام السورية على طلبات التعليق.

إعادة بناء قطاع الطاقة السوري

Advertisement

تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع إلى إعادة هيكلة شاملة لقطاع الطاقة، بعيدًا عن النفوذ الإيراني، مع فتح الباب أمام الاستثمارات الأمريكية والخليجية.
وكان الشرع قد التقى هذا الأسبوع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن، في زيارة وُصفت بأنها “نقطة تحول” في العلاقات بين البلدين.

مشاركة شركات كبرى في إعادة الإعمار

في يوليو الماضي، أعلنت شركات أمريكية منها “بيكر هيوز” و”هانت إنرجي” و”أرجنت للغاز الطبيعي المسال”، نيتها المساهمة في خطة متكاملة لإعادة تأهيل قطاعي النفط والغاز في سوريا، بما يشمل أعمال التنقيب والإنتاج وتوليد الطاقة.
كما وقعت شركة “دانة غاز” الإماراتية مذكرة تفاهم مع الشركة السورية للبترول لتقييم فرص إعادة تطوير حقول الغاز المتضررة خلال الحرب.

تراجع الإنتاج والبنية التحتية المتآكلة

تشير التقديرات إلى أن إنتاج سوريا من الغاز الطبيعي انخفض إلى نحو 3 مليارات متر مكعب في عام 2023، مقارنة بـ8.7 مليارات متر مكعب في عام 2011.
وقال وزير الطاقة السوري محمد البشير إن الحكومة الحالية تعمل على إطلاق شركات قابضة لإدارة مجالي النفط والكهرباء، واستعادة القدرة الإنتاجية للمنشآت، خاصة المصافي والآبار ومحطات التوليد التي تحتاج إلى إعادة تأهيل شاملة.
كما أوضح أن دراسات جديدة جارية لإنشاء مصفاة بطاقة 200 ألف برميل يوميًا تمهيدًا لجعل سوريا دولة مصدّرة للمشتقات النفطية في المستقبل القريب.

Advertisement