اختتمت جولة محادثات باريس بين إسرائيل وسوريا بوصف إيجابي من مسؤول إسرائيلي، في إطار ضغوط أمريكية من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتثبيت الوضع الأمني على الحدود السورية-الإسرائيلية.
تفاصيل الجولة الخامسة
جَرَتْ المحادثات برئاسة وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني وفريق إسرائيلي جديد، بوساطة المبعوث الأمريكي توم باراك، وهي الأولى منذ شهرين بعد استقالة رون ديرمر، مع هدف رئيسي نزع السلاح من جنوب سوريا مقابل انسحاب إسرائيلي من المناطق التي سيطرت عليها عقب سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
دور ترامب والموافقة الإسرائيلية
طلب ترامب شخصياً من نتنياهو في مارالاغو استئناف التفاوض، مؤكداً تفاهماً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بينما وافق نتنياهو مع التأكيد على “الخطوط الحمراء” الإسرائيلية، مشدداً على حدود آمنة وحماية الأقلية الدرزية في سوريا.
السياق الإقليمي
تأتي المفاوضات وسط تصعيد عسكري في حلب بين الجيش السوري وقسد، مما يجعل الاتفاق الأمني خطوة أولية نحو تطبيع محتمل، مع تركيز على الاستقرار بعد انهيار النظام السابق.




