قُتل 24 شخصاً على الأقل وأُصيب أكثر من 50 آخرين، بينهم جنود، إثر اصطدام سيارة مفخخة بعربة في قطار كان يقلّ عسكريين وذويهم بمدينة كويتا، عاصمة ولاية بلوشستان جنوب غرب باكستان.
وأوضح مسؤول باكستاني رفيع أن القطار كان يعبر إشارة مرور في منطقة تشامان باتاك حين وقع الاصطدام، ما أحدث انفجاراً هائلاً حطّم النوافذ ودمّر سيارات مجاورة. وأشار مسؤول في الشرطة إلى أن وزن العبوة الناسفة بلغ نحو 35 كيلوغراماً. وكان القطار متجهاً من كويتا إلى بيشاور، وعلى متنه أفراد عسكريون كانوا في طريقهم للاحتفال بعيد الأضحى، وفق ما أفاد مسؤول لوكالة فرانس برس.
أعلنت جماعة جيش تحرير بلوشستان — وهي تنظيم انفصالي تصنّفه الولايات المتحدة منظمةً إرهابية — مسؤوليتها عن الهجوم في بيان.
وأظهرت صور من موقع الحادثة عربة قطار منقلبة على جانبها، فيما كان مسعفون ينقلون ضحايا مصابين على نقالات بعيداً عن الحطام، تحت مراقبة قوات الأمن.
ووصف رئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم بأنه “انفجار وحشي أدى إلى خسارة مأسوية لأرواح بريئة”، مؤكداً أن “هذه الأعمال الإرهابية الجبانة لا يمكن أن تضعف عزيمة شعب باكستان”.




