أحبطت جمارك دبي محاولة تهريب كمية كبيرة من المخدرات إلى الدولة، بعد ضبط 18 كيلوغرامًا من الماريجوانا كانت مخبأة بعناية داخل أمتعة مسافر في مطار دبي الدولي. بدأت القصة عندما لاحظ موظفو الجمارك خلال عملية التفتيش الروتينية عبر أجهزة الفحص الإشعاعي وجود كثافات غير طبيعية داخل إحدى الحقائب، ما أثار اشتباههم ودفعهم إلى تحويلها للتفتيش اليدوي الدقيق. عند فتح الحقيبة، عُثر على لفافات محكمة التغليف تحتوي على مواد نباتية خضراء تبيّن لاحقًا أنها مادة الماريجوانا المخدرة، بوزن إجمالي بلغ 18 كيلوغرامًا، كانت معدّة على ما يبدو للترويج داخل الدولة أو إعادة تهريبها إلى وجهة أخرى.
كيفية اكتشاف التهريب ودور المفتشين
اعتمد فريق الجمارك على الجمع بين خبرة المفتشين والتقنيات الحديثة في الكشف، حيث أظهر جهاز الفحص بالأشعة وجود مواد غير متجانسة في قاع الحقيبة وعلى الجوانب الداخلية. عند التفتيش الميداني، لاحظ المفتشون تعديلات في تصميم الحقيبة ووجود طبقات إضافية تخفي أسفلها اللفافات المعبأة بالمخدرات، وهو أسلوب تهريب متكرر تحاول العصابات عبره تمرير المواد المخدرة وسط أمتعة عادية. تم التحفظ على المضبوطات فورًا، وتوثيق الكمية ووزنها، قبل إحالة المسافر إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات ومعرفة ارتباطاته واحتمال وجود شبكة أوسع خلف العملية.
موقف جمارك دبي وحملات مكافحة التهريب
أكدت جمارك دبي أن هذه العملية تأتي ضمن نهج متكامل لمواجهة تهريب المخدرات عبر المنافذ الجوية، مشيرة إلى أن فرقها نجحت في إحباط مئات المحاولات المشابهة خلال السنوات الماضية بفضل الاستثمار في الكوادر المدربة والأنظمة الذكية. وشددت على أنها لن تتهاون مع أي محاولة لاستغلال مطار دبي كنقطة عبور أو دخول للمواد الممنوعة، وأن التنسيق مستمر مع الجهات الشرطية والأمنية لتفكيك أي شبكات تقف وراء هذه العمليات. كما دعت المسافرين إلى الالتزام بالقوانين الدولية والمحلية وعدم حمل أي مواد مجهولة، أو قبول نقل حقائب أو طرود من أشخاص لا يعرفونهم، تجنبًا للمساءلة القانونية.




