تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن عملية أمنية موسعة جديدة في طرطوس وقد تشمل الساحل السوري، من جهته نفى محافظ طرطوس، أحمد الشامي، وجود أي نية لدى قوى الأمن الداخلي لتنفيذ حملة أمنية جديدة في المحافظة. وأكد الشامي، في تغريدة عبر منصة “إكس“، أن الأنباء المتداولة حول مداهمات جديدة في أحياء المحافظة لا أساس لها من الصحة إطلاقًا. وحثّ المواطنين على عدم الانسياق وراء شائعات مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبًا بالتحقق من مصادر الأخبار قبل نشرها.
تفاصيل الحملة الأمنية السابقة في طرطوس
نفذت قيادة قوى الأمن الداخلي في طرطوس حملة أمنية استهدفت خلايا إرهابية متورطة في هجمات على عناصر ومواقع أمنية في المحافظة. جاءت الحملة رداً على استهداف دورية للأمن الداخلي عند مدخل مدينة طرطوس في 18 أغسطس الماضي، والذي أدى إلى مقتل عنصرين من قوات الأمن. وشارك في تنفيذ الحملة وحدات المهام الخاصة بالتعاون مع الفرقة 56 من وزارة الدفاع، وتم خلالها اشتباكات مسلحة مع عناصر الخلية، أسفرت عن مقتل بعضهم وإلقاء القبض على آخرين وضبط أسلحة وذخائر.
الوضع الأمني في الساحل السوري
تشهد محافظتا طرطوس واللاذقية في الساحل السوري اشتباكات متكررة بين قوات الأمن وفلول النظام السابق وعناصر جماعات خارجة عن القانون. وتستمر الأجهزة الأمنية في إطلاق حملاتها لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في المناطق الساحلية، مع التركيز على مكافحة الجماعات المتطرفة والحفاظ على سلامة السكان.
تداعيات الحملة على المدنيين
خلفت الاشتباكات الأمنية في المناطق الساحلية خسائر متعددة، منها مقتل ثلاثة مدنيين نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب في ريف حماة الشمالي، بالإضافة إلى إصابة عدد من الأطفال في انفجار آخر بمدينة تدمر. وتستمر مخاطر الألغام غير المنفجرة في تهديد حياة المدنيين بمنتصف سوريا، مع تسجيل مئات الإصابات والوفيات خلال عام 2025 جراء هذه الألغام.
استمرار جهود الأمن والاستقرار
أكدت وزارة الداخلية السورية استمرار جهودها المكثفة في ملاحقة المجرمين وتفكيك الخلايا الإرهابية في كافة المحافظات، ودعت المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة، حفاظًا على الأمن العام وسلامة المجتمع.




