غارة إسرائيلية تقتل رضيعة جنوب لبنان بعد أيام من مقتل والدها

مقتل رضيعة وأفراد من عائلتها في قصف على صريفا رغم آمال الهدنة واستمرار التصعيد

فريق التحرير
أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من مناطق سكنية في بلدة لبنانية، تشير إلى قصف أو انفجارات.

ملخص المقال

إنتاج AI

نجت الطفلة ألين من غارة إسرائيلية في جنوب لبنان، لكن غارة أخرى أودت بحياة شقيقتها الرضيعة وعدد من أقاربها بعد عودتهم إلى بلدتهم. وصف الجد الهجوم بـ"إجرام حرب"، بينما أكد الجيش الإسرائيلي اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين.

النقاط الأساسية

  • نجاة طفلة من غارة إسرائيلية في جنوب لبنان وعودتها لبلدتها وسط آمال بالهدنة.
  • غارة جديدة تودي بحياة شقيقة الطفلة الرضيعة وعدد من الأقارب في اليوم الأول لوقف إطلاق النار.
  • الجيش الإسرائيلي يؤكد اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار بالمدنيين وسط تصاعد المواجهات.

كانت ألين سعيد، البالغة سبعة أعوام، ملفوفة بضمادات مخضبة بالدماء بعدما نجت بأعجوبة من غارة إسرائيلية استهدفت منزل عائلتها في جنوب لبنان الأسبوع الماضي.

وعادت ألين مع أسرتها إلى بلدتهم صريفا وسط آمال بأن تمتد الهدنة إلى لبنان، لكن غارة جديدة أودت بحياة شقيقتها الرضيعة تالين وعدد من أقاربها، في هجوم وقع يوم الأربعاء، وهو اليوم الأول لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الذي لم يشمل الأراضي اللبنانية.

وقال ناصر سعيد، جد الطفلة، إن العائلة عادت إلى البلدة بعد إعلان وقف إطلاق النار، وزارت المقبرة لقراءة الفاتحة قبل أن تتعرض لغارة مفاجئة، مضيفاً أن الهجوم أسفر عن مقتل أربعة من أفراد العائلة.

وفي مدينة صور، تسلم أقارب الضحايا الجثامين، وكان من بينها جثمان صغير لتالين التي لم تكمل عامها الثاني، فيما خيّم الحزن على الأسرة وسط صرخات النساء، بينما بدت آثار الإصابة على الجد الناجي.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه لا يملك تفاصيل كافية للتحقيق في الواقعة، مؤكداً اتخاذ إجراءات للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين خلال عملياته ضد مقاتلي حزب الله.

واندلعت المواجهات الأخيرة في لبنان في الثاني من مارس، مع تصاعد العمليات بين حزب الله وإسرائيل، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألفي شخص، بينهم 165 طفلاً ونحو 250 امرأة، وفق تقديرات.

Advertisement

ووصف جد الطفلة ما حدث بأنه “إجرام حرب”، متسائلاً عن معايير حقوق الإنسان، فيما أشار أحد أقارب العائلة إلى أن الطفلة تالين “وُلدت في الحرب وماتت في الحرب”.

وفي سياق متصل، دعا بابا الفاتيكان إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمبادئ الإنسانية، بينما استمر القصف العنيف في لبنان، حيث قُتل نحو 100 شخص يوم السبت وحده.

وأكد أطباء في مستشفى جبل عامل بمدينة صور أن القصف الأخير كان من بين الأعنف، مشيرين إلى تدفق أعداد كبيرة من المصابين، بينهم أطفال، خلال فترات زمنية قصيرة، ما شكل ضغطاً كبيراً على الطواقم الطبية.