ما الذي تبقى في غزة للسيطرة عليه!

غزة مدمّرة بالكامل، آلاف القتلى، ومناطق تحت الإخلاء أو التحويل لعازلة؛ السكان يقولون: “غزة لم تعد موجودة”.

أكمل طه
صورة مركبة ترمز للحرب على غزة، تجمع بين خيال دبابات وطائرات حربية وخريطة لقطاع غزة.

ملخص المقال

إنتاج AI

قصفت إسرائيل مدينة غزة مراراً، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، بمن فيهم من كانوا يسعون للحصول على مساعدات. الهجوم العسكري الإسرائيلي أدى إلى مقتل أكثر من 61 ألف فلسطيني وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

النقاط الأساسية

  • إسرائيل قصفت غزة مراراً ونفذت غارات متكررة على أحيائها.
  • الفلسطينيون يتوقعون المزيد من المعاناة، ومقتل 49 شخصاً في غارات جوية.
  • مقتل 13 شخصاً على الأقل كانوا يسعون للحصول على مساعدات في غزة.

وفقاً لوكالة أسوشيتد برس، فإن إسرائيل قصفت مدينة غزة مراراً وتكراراً، ونفذت العديد من الغارات هناك، لتعود إلى الأحياء مرات عدة مع إعادة تجميع المسلحين.

واليوم هي واحدة من المناطق في القطاع التي يتم تحويلها إلى منطقة عازلة إسرائيلية أو وضعها تحت أوامر الإخلاء.

عدد سكان غزة غير معروف حالياً

من غير الواضح عدد الأشخاص الذين يقيمون في المدينة، التي كانت أكبر المناطق سكاناً قبل الحرب.

مئات الآلاف فروا بموجب أوامر إخلاء في الأسابيع الأولى من الحرب، لكن الكثيرين عادوا خلال وقف إطلاق النار في بداية العام.

وكان الفلسطينيون يتوقعون بالفعل مزيداً من المعاناة قبل القرار، حيث قتل 49 شخصاً على الأقل في غارات جوية إسرائيلية وإطلاق نار يوم أمس الخميس، وفقاً للمستشفيات المحلية.

Advertisement

ميساء الهيلة، التي تعيش في مخيم للنازحين، قالت “لم يتبق شيء لاحتلاله، غزة غير موجودة”.

القتلى يسقطون وهم في طريقهم للحصول على المساعدات

وقال مستشفى ناصر إن 13 شخصاً على الأقل من بين القتلى يوم الخميس كانوا يسعون للحصول على مساعدات في منطقة عسكرية في جنوب غزة، حيث تمر قوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة بانتظام بين الحشود الجائعة.

في حين قتل اثنان آخران على الطرق المؤدية للمواقع القريبة التي تديرها مؤسسة غزة الإنسانية المدعومة من إسرائيل، وهي مقاول أمريكي، وفقاً للمستشفى الذي استقبل الجثث.

مؤسسة غزة والجيش الإسرائيلي ينفيان

وقالت مؤسسة غزة الإنسانية، إنه لم تقع حوادث عنف في مواقعها أو بالقرب منها يوم الخميس، في حين قال الجيش الإسرائيلي إن قواته لم تطلق النار في الصباح، وإنه لا يعرف بوقوع مواجهات في المنطقة.

Advertisement

وهذه المنطقة المعروفة بمعبر موراغ، وهي منطقة عسكرية محظورة على وسائل الاعلام المستقلة، بحسب أسوشيتد برس.

أكثر من 61 ألف قتيل وفقاً لوزارة الصحة في غزة

وقتل الهجوم العسكري الإسرائيلي أكثر من 61 ألف فلسطيني، وفقاً لوزارة الصحة في غزة، التي لم تذكر عدد المقاتلين أو المدنيين، والوزارة هي جزء من الحكومة التي تديرها حماس، ويعمل بها مهنيون طبيون.

وترى الأمم المتحدة والخبراء المستقلون أن أرقام الوزارة هي التقدير الأكثر موثوقية للضحايا، قد عارضت إسرائيل هذه الأرقام دون أن تقدم خسائراً من جانبها.