عراقجي: القصف الأمريكي ألحق أضراراً جسيمة بموقع فوردو النووي

إيران تؤكد أن القصف الأمريكي ألحق أضراراً جسيمة بموقع فوردو النووي، رغم تقارير استخبارية تقلل من تأثير الضربات.

أكمل طه
أكمل طه
الدبلوماسي الإيراني عباس عراقجي يتحدث ممثلاً لإيران في اجتماع دولي.

ملخص المقال

إنتاج AI

صرح وزير الخارجية الإيراني بأن القصف الأمريكي لمنشأة فوردو النووية تسبب بأضرار جسيمة، بينما تضاربت التقارير حول فعالية الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، حيث قللت بعض التقارير الإعلامية من حجم الأضرار.

النقاط الأساسية

  • عراقجي: قصف أمريكي لمنشأة فوردو النووية تسبب بأضرار جسيمة.
  • تقارير متضاربة حول فعالية الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية.
  • منشأة فوردو السرية بنيت بالقرب من مدينة قم وتتكون من 5 أنفاق.

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس نيوز، إن القصف الأمريكي لموقع فوردو النووي الإيراني، “ألحق أضراراً جسيمة وفادحة” بالمنشأة.

عراقجي أضاف في المقابلة التي أُذيعت أمس الثلاثاء، نقلاً عن رويترز، “لا أحد يعرف بالضبط ما الذي حدث في فوردو، إلا أن ما نعرفه حتى الآن هو أن المرافق تعرضت لأضرار جسيمة وفادحة”.

وزير الخارجية الإيراني، قال أيضاً “تعمل منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية حالياً على إجراء تقييم وتقدير، وسيجري رفع تقرير بهذا الشأن إلى الحكومة”.

تضارب في المعلومات بشأن القصف الأمريكي

وقد ظل الجدل قائماً بخصوص فعالية الضربات الأمريكية على المواقع النووية الإيرانية، حيث قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في وقت سابق إن ثلاثة أهداف استهدفتها الضربات الأمريكية، “تم تدميرها”، وكذلك قال وزير دفاعه.

وفي الوقت نفسه قال تقرير أولي صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية الأمريكية، إن الضربات ألحقت أضراراً كبيرة بمواقع فوردو، نطنز، وأصفهان، لكنها لم تدمر المنشآت بالكامل.

Advertisement

إلا أن تقارير إعلامية من نيويورك تايمز، وواشنطن بوست، وسي إن إن، قد قللت من حجم الضربات الأمريكية.

فقد ذكرت شبكة سي.إن.إن، أن 4 مصادر كشفت للشبكة عن تقييم استخباري أولي خلص إلى أن الضربات العسكرية الأمريكية على 3 منشآت إيرانية، لم تدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بل من المرجح أن تؤدي إلى تأخيره بضعة أشهر فقط.

في حين نقلت صحيفة واشنطن بوست نقلا عن 4 أشخاص مطلعين على معلومات مخابرات سرية متداولة داخل الحكومة الأمريكية، أن اتصالات إيرانية تقلل من حجم الأضرار على المنشآت النووية.

إلا أن هذا التصريح الأخير لوزير الخارجية الإيراني عراقجي ينسف هذه الفرضية، خاصة فيما يتعلق بموقع فوردو.

منشأة فوردو

تم الإعلان عن الموقع لأول مرة في عام 2009، ويُعد المجمع السري الخاضع لحراسة مشددة.

Advertisement

تم بناء الموقع بالقرب من مدينة قمُ المقدسة في إيران، يتكون من 5 أنفاق تختبئ في مجموعة من الجبال، وهيكل دعم كبير، ومحيط أمني واسع، وفقاً لـ CNN.

المعلومات المسربة عن الموقع، يأتي من مجموعة الوثائق الإيرانية التي سرقتها المخابرات الإسرائيلية منذ سنوات.

تُقدر القاعات الرئيسية للموقع على عمق 80 إلى 90 متراً تحت الأرض، ويعتبر في مأمن من أي قنبلة جوية معروفة.

صور الأقمار تفضح فوردو

صور الأقمار الصناعية التاريخية المتاحة للجمهور تظهر العمل في الموقع منذ عام 2004، مع صور فوتوغرافية تكشف عن هيكلين مربعين بالون الأبيض، حيث توجد مداخل الأنفاق.

في عام 2009، تم بالفعل بناء هيكل دعم خارجي كبير بالكامل، وكان الحفر جارياً لما يعتقد الخبراء أنه عمود تهوية، وهو أمر بالغ الأهمية للسماح بتدوير الهواء في المنشأة، تم إخفاء هذا العمود وتمويهه لاحقاً كما تظهر الصور الحديثة.

Advertisement

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقول إن لديها صوراً تُظهر أعمال البناء عام 2002.

3000 جهاز طرد مركزي في فوردو

ديفيد أولبرايت، رئيس معهد العلوم والأمن، ومقره واشنطن، قال، “فوردو وهو في الواقع مشروع بدأ خلال ما نسميه برنامج الأسلحة النووية في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين”.

طهران دائماً ما تؤكد منذ فترة طويلة أن أهداف برنامجها النووي سلمية، لكن ظل موقع فوردو في صميم القلق بشأن طموحات إيران.

وقالت إيران للوكالة الدولية للطاقة الذرية إن المنشأة يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 3000 جهاز طرد مركزي.