أعلنت وزارة الداخلية القطرية، اليوم الخميس، السيطرة الكاملة على جميع الحرائق التي اندلعت في منطقة راس لفان الصناعية، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات بشرية، في حين تواصل الفرق المختصة أعمال التبريد وتأمين المواقع المتضررة، بعد ساعات من هجمات صاروخية استهدفت مرافق الغاز التابعة لقطر للطاقة.
السيطرة على الحرائق في راس لفان
أوضحت الداخلية القطرية، في بيان عبر منصة “إكس”، أن فرق الدفاع المدني “تسيطر بالكامل على جميع الحرائق في منطقة راس لفان الصناعية دون تسجيل أي إصابات”، مع استمرار عمليات التبريد في مواقع الاشتغال واتخاذ إجراءات التأمين اللازمة لمنع تجدد النيران.
وأشارت إلى أن مجموعة المتفجرات التابعة لقوة الأمن الداخلي “لخويا” تتولى التعامل مع أي أجزاء أو مخلفات يُشتبه في خطورتها، في إطار خطة ميدانية تهدف إلى تأمين المنطقة الصناعية وضمان سلامة العاملين وفرق الطوارئ.
قطر للطاقة: هجمات صاروخية وأضرار جسيمة
في السياق نفسه، أكدت شركة قطر للطاقة في بيان أن عددًا من مرافقها للغاز الطبيعي المسال في مدينة راس لفان الصناعية تعرض، في وقت مبكر من صباح الخميس، لـ”هجمات صاروخية تسببت بحرائق وألحقت المزيد من الأضرار الجسيمة” بالبنية التحتية.
وأضافت الشركة أن فرق الاستجابة للطوارئ نُشرت على الفور لاحتواء الحرائق والحد من انتشارها، مشددة على أنه لم تُسجَّل أي إصابات بين الموظفين أو الكوادر العاملة في المرافق المستهدفة، وأن العمل جارٍ لتقييم حجم الأضرار الفنية.
استمرارية السلامة والتشغيل
رغم وصف الأضرار بأنها “جسيمة”، أكدت قطر للطاقة التزامها بمعايير السلامة الصناعية، وأن الأنظمة المعتمدة للاستجابة للطوارئ عملت كما هو مخطط، ما ساهم في حماية الأرواح والسيطرة على الحرائق ضمن نطاق المرافق المتضررة.
ومن المنتظر أن تجري فرق فنية متخصصة عمليات فحص وتقييم تفصيلية للهياكل المتأثرة وخطوط الإنتاج، تمهيدًا لوضع خطة إصلاح وإعادة تشغيل تدريجية، مع إعطاء الأولوية لاستمرار الإمدادات الحيوية وضمان أمن العاملين والمنشآت.




