بعد اجتماع كيم جونغ أون مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في بكين، قام موظفان من فريق كيم بتنظيف الغرفة بدقة لإزالة أي آثار بيولوجية أو أدلة محتملة يمكن أن تُستخدم لأغراض تجسسية. وشمل التنظيف مسند ظهر الكرسي، ومسند الذراع، وطاولة القهوة، وتم إزالة الكأس الذي شرب منه كيم بشفافية عالية، ما يعكس إجراءات أمنية غير اعتيادية ترافق تحركات القائد الكوري الشمالي.
إجراءات خاصة للحفاظ على صحة كيم جونغ أون
كما يستخدم كيم جونغ أون مرحاضه الخاص المحمول على متن قطاره المميز أثناء تنقلاته الخارجية، بهدف إخفاء أي أدلة صحية من أعين أجهزة الاستخبارات الأجنبية، بما في ذلك قدرته على منع جمع العينات الطبية منه مثل بقايا الجلد أو الشعر. وتعتبر هذه الإجراءات بروتوكولًا قياسيًا قديمًا تعود للعهد السابق، وتوفر غطاءً لحالة صحته وحيويته عبر إجهاض أي محاولات للاختبار والتحليل.
تاريخ من الإجراءات الأمنية المشددة
شهدت زيارات كيم السابقة خططًا أمنية متقدمة، شملت تنظيف غرف الفنادق بدقة، والتأكد من تطهير جميع الأسطح، وإجراءات فحص دقيقة للكراسي وأماكن الجلوس، بما في ذلك استخدام أجهزة الكشف عن المعادن قبل اجتماعاته مع القادة الأجانب وتكشف هذه الممارسات عن مدى الحذر الاستثنائي الذي تتبناه كوريا الشمالية في حماية زعيمها من أي مخاطر خارجية.
اجتماع بوتين وكيم جونغ أون بالصين
جاء اللقاء على هامش العرض العسكري الكبير الذي نظمته الصين في بكين بمناسبة مرور 80 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية، بحضور الرئيس الصيني شي جين بينغ. ويظهر هذا الحدث مدى التقارب الاستراتيجي بين روسيا وكوريا الشمالية والصين في الوقت الراهن، وسط توترات دولية ومناورات عسكرية متزايدة.
وتمثل هذه الإجراءات الأمنية مشهدًا بارزًا عن مدى الحساسية واليقظة التي تفرضها كوريا الشمالية على حماية سلامة زعيمها وتفاصيل حياتها الخاصة، والتي تتجاوز العلاقات السياسية إلى مستوى متقدم من الحذر الأمني.




