أعرب نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري عن قلقه إزاء أنباء تحركات ضباط وعناصر من النظام السوري السابق داخل لبنان، داعياً الأجهزة الأمنية للتحقق والتدخل لدرء أي تهديد لأمن سوريا أو استقرارها.
تصريح متري
في منشور على “إكس”، شدد متري على واجب الأجهزة الأمنية اللبنانية في التحقق من صحة الأنباء واتخاذ التدابير، محذراً من أعمال تسيء لوحدة سوريا أو تهدد أمنها من لبنان، وداعياً لتعاون مع السلطات السورية على أساس الثقة والاحترام المتبادلين.
الوثائق المسربة
نشرت قناة “الجزيرة” وثائق ومكالمات مسربة (أبريل-ديسمبر 2025) لضباط كبار في جيش الأسد، تكشف تجهيز مكتب ضخم في الحيصة اللبنانية قرب الحدود كمقر لعمليات عسكرية ضد الحكومة السورية الجديدة، بقيادة اللواء سهيل الحسن ورامي مخلوف، مع هيكل تنظيمي وقوات وأسلحة داخل وخارج سوريا
فلول الأسد
كما تشير تقارير إلى أن فلول ضباط نظام بشار الأسد السابق، مثل اللواء سهيل الحسن (قائد قوات النخبة سابقاً) وابن خاله رامي مخلوف (رجل أعمال وممول رئيسي)، يتواجدون في لبنان منذ سقوط النظام في ديسمبر 2024، مستخدمين المنطقة الحدودية (مثل الحيصة قرب بعلبك) كقاعدة لتجهيز عمليات عسكرية ضد الحكومة السورية الجديدة في الساحل السوري.
الأسباب والخلفية
- الهروب والتمويل: هربوا إلى لبنان بعد سقوط النظام، معتمدين على شبكات تمويل رامي مخلوف الذي يدعم تجنيد مقاتلين (168 ألفاً حسب الخرائط المسربة)، ضباط، جنود، وطيارين (20 طياراً تحت قيادة محمود حصوري)، مع خلافات مالية داخلية.
- التجهيزات: تجهيز مكتب ضخم في الحيصة كمقر قيادة، مع أسلحة وهيكل تنظيمي يشمل غياث دلا وقادة ميليشيات، لإعادة تنظيم قوات مسلحة وشن هجمات، بما في ذلك دعم فلسطينيين ضد إسرائيل كغطاء.
- التسربات: نشرت الجزيرة وثائق وتسجيلات مسربة (أبريل-ديسمبر 2025) عبر مخترق هاتفي، تكشف الخطط، خرائط الانتشار، والتنسيق مع عناصر لبنانية مثل حم السمان.
الردود اللبنانية والسورية
أثار الوجود قلقاً لبنانياً، مع تصريح نائب رئيس الحكومة طارق متري بدعوة للتحقق الأمني ودرء التهديدات، وتعاون مع دمشق للحفاظ على الاستقرار.




