كانت ليلة ثقيلة على جماهير أنفيلد مع الهزيمة القاسية لـليفربول أمام ضيفه آيندهوفن بنتيجة 4-1 في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا. الهزيمة مثلت سقوطًا جديدًا وعكست تراجعًا دفاعيًا وذهنيًا حادًا، حيث خسر ليفربول 9 مباريات من آخر 12 مقابلة، وهو أسوأ موسم له منذ خمسينيات القرن الماضي. كما تلقى 3 أهداف أو أكثر في ثلاث مباريات متتالية لأول مرة منذ 1992، وتحمل فيرجيل فان دايك مسؤولية منح ثلاث ركلات جزاء هذا الموسم.
انهيار حصن آنفيلد
أنهى هذا اللقاء سلسلة انتصارات طويلة لليفربول على أرضه في المسابقات الأوروبية، حيث حقق 16 انتصارًا متتاليًا في مرحلة المجموعات. إلا أن خسارتيه الأخيرتين على ملعبه كانت بشكل مجمل 7-1 أمام نوتنجهام فورست وآيندهوفن، ما يعد انهيارًا تاريخيًا في صلابة الفريق على أرضه.
مجريات المباراة وأبرز اللاعبين
افتتح إيفان بيريسيتش التسجيل لآيندهوفن من ركلة جزاء مبكرة في الدقيقة 6، ورد دومينيك سوبوسلاي بهدف لليفربول في الدقيقة 16. لكن الفريق الهولندي واصل تفوقه حيث سجل جوس تيل الهدف الثاني، وأضاف البديل صهيب دريويش هدفين متتاليين في الدقائق 74 و90+2، مما أنهى المباراة بفوز كبير للضيف.
ردود الفعل والتوقعات المستقبلية
تلقى أداء ليفربول انتقادات شديدة من الإعلام الإنجليزي، حيث وصف المباراة بأنها كارثية وفقدان الفريق لروح القتال والثقة في النفس. ويواجه ليفربول تحديات صعبة في المباريات المتبقية من دور المجموعات، مع مواجهات حاسمة ضد فرق مثل إنتر ميلان، مارسيليا، وقره باج، والتي ستحدد مستقبله القاري هذا الموسم.
هذه الهزيمة تضع ليفربول في موقف صعب في مجموعته بدوري الأبطال، وتستلزم إعادة ترتيب الصفوف والتركيز على استعادة الأداء والثقة إذا أراد الفريق تجاوز هذه الأزمة بنجاح.




