أعلن رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم استعداد بلاده للمشاركة في قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام في قطاع غزة، مشيرًا إلى رغبة ماليزيا في المساهمة في جهود السلام الدولية.
كما أفاد أنور إبراهيم أنه سيجري محادثات هاتفية مع السلطات المصرية بشأن إيصال المساعدات الإنسانية والطبية إلى غزة عبر معبر رفح. جاء هذا الإعلان بعد القمة التي عقدت في شرم الشيخ والتي شهدت توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة “حماس” بوساطة أمريكية ومصرية وقطرية.
وقف الحرب في غزة
الاتفاق الذي أنهى حربًا استمرت نحو عامين، تسببت في مقتل عشرات الآلاف من المدنيين ودمار واسع للبنية التحتية، ينص على وقف شامل لإطلاق النار، وبدء تنفيذ خطة سلام متعددة المراحل تشمل الإفراج عن الأسرى، وعودة النازحين، وبدء إعادة إعمار تحت إشراف دولي.
ماليزيا أدانت اعتراض إسرائيل لسفن المساعدات
ماليًا، ماليزيا تدين بقوة اعتراض إسرائيل لسفن مساعدات إنسانية كانت في طريقها لغزة، ووصفت هذا التصرف بأنه غير قانوني وغير إنساني، كما عبرت عن تضامنها الكامل مع الشعب الفلسطيني في سعيه لتحقيق العدالة والكرامة.
هذه المساهمات والجهود الماليزية تأتي في إطار دعم ماليزيا لحقوق الفلسطينيين ودورها في دعم السلام والأمن الإقليمي والدولي، خاصة في ضوء الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزة بعد الحرب الأخيرة




