حسم مانشستر يونايتد مواجهة قوية أمام ليفربول بفوزه بنتيجة 3-2، ضمن منافسات المرحلة 35 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليؤكد تفوقه على غريمه التقليدي في الموسم الحالي ويضمن تعزيز موقعه في جدول الترتيب.
وبهذا الفوز، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق الانتصار على ليفربول ذهاباً وإياباً في الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ 10 سنوات، إذ سبق له الفوز في مباراة الذهاب بنتيجة 2-1 على ملعب أنفيلد، قبل أن يكرر التفوق في لقاء الإياب.
ويعد آخر موسم حقق فيه مانشستر يونايتد هذا الإنجاز أمام ليفربول هو موسم 2015-2016، حين كان الهولندي لويس فان جال مديراً فنياً للفريق، ما يعكس عودة التفوق في المواجهات المباشرة بين الغريمين.
ورفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 64 نقطة ليحتل المركز الثالث، متقدماً بفارق ست نقاط عن ليفربول صاحب المركز الرابع، في وقت يواصل فيه الصراع على المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
وبدأت المباراة بقوة من جانب مانشستر يونايتد، حيث افتتح البرازيلي ماتيوس كونيا التسجيل مبكراً، قبل أن يضيف بنيامين شيشكو الهدف الثاني مستفيداً من تمريرة برونو فرنانديش، وسط اعتراض من لاعبي ليفربول على صحة الهدف.
وعاد ليفربول إلى أجواء اللقاء مستغلاً بعض الأخطاء الدفاعية، إذ سجل دومينيك سوبوسلاي هدف تقليص الفارق، ثم صنع هدف التعادل لكودي خاكبو، ليعيد المباراة إلى التعادل ويشعل الدقائق الأخيرة.
وغاب النجم المصري محمد صلاح عن اللقاء بسبب الإصابة، ما أثر على القوة الهجومية لليفربول، الذي تلقى خسارته الأولى بعد سلسلة من النتائج الإيجابية.
وفي اللحظات الحاسمة، تمكن مانشستر يونايتد من حسم المواجهة لصالحه، ليخرج بانتصار مهم يعزز موقعه في سباق التأهل الأوروبي ويمنحه دفعة قوية في نهاية الموسم.




