“مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية”..عطاء يصنع الفارق في حياة المجتمعات ودعم أهل غزة أولوية رئيسية

تواصل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد دورها الإنساني عالمياً عبر مشاريع مستدامة في الغذاء والتعليم والصحة، مع منح غزة أولوية من خلال مبادرات إغاثية كبرى وتقديم مساعدات بمئات الملايين.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

تواصل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» جهودها في العمل الخيري والإنساني، حيث أطلقت مبادرات لدعم غزة بملايين الوجبات والمساعدات، إضافة إلى مشاريع تنموية وإغاثية في دول متعددة، مع التركيز على التعليم، الصحة، وتمكين المجتمعات.

النقاط الأساسية

  • تواصل مؤسسة مبادرات محمد بن راشد دورها في العمل الخيري والإنساني عالمياً.
  • أطلقت المؤسسة مبادرة لتجهيز سفينة إنسانية وتوفير وجبات لسكان غزة.
  • خصصت المؤسسة مليارات الدراهم للمساعدات استفاد منها ملايين الأشخاص.

تواصل مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» ترسيخ دورها كجهة مؤثرة في ميادين العمل الخيري والإنساني عالمياً، انسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في استدامة العطاء وتوسيع آفاق العمل الإنساني. وتسهم برامج المؤسسة في تمكين المجتمعات الأكثر حاجة عبر مشاريع مستدامة في مجالات التعليم والغذاء والرعاية الصحية، إلى جانب تطوير آليات العمل وتوطيد التعاون مع الهيئات الدولية لضمان إيصال الدعم للمناطق التي تعاني ظروفاً صعبة.

وتعد مساندة قطاع غزة أولوية أساسية في جهود المؤسسة؛ إذ أعلنت في 25 نوفمبر الماضي إطلاق مبادرة لتجهيز «سفينة محمد بن راشد الإنسانية» وتوفير أكثر من 10 ملايين وجبة لدعم سكان القطاع بالتعاون مع عملية الفارس الشهم 3. وتهدف المبادرة إلى إعداد سلال غذائية تكفي أسرة مكونة من خمسة أفراد لمدة أسبوع، تضم 20 صنفاً تلبي الاحتياجات الغذائية الأساسية، مع مراعاة الجودة والقيمة الغذائية المناسبة لجميع الفئات العمرية.

ودعت المؤسسة أفراد المجتمع في الإمارات للتطوع والمشاركة في تجهيز الوجبات خلال فعالية تقام في 7 ديسمبر بمركز دبي للمعارض في إكسبو عبر الموقع الإلكتروني المخصص. ولاقت الدعوة تفاعلاً واسعاً يعكس رسوخ قيم العطاء في المجتمع الإماراتي.

وتعد مبادرة تجهيز السفينة امتداداً لدعم متواصل قدّمته المؤسسة للشعب الفلسطيني، حيث وجّه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في أكتوبر 2023 بتقديم مساعدات عاجلة بقيمة 50 مليون درهم، وفي يناير 2024 أعلنت المؤسسة مساهمة قدرها 43 مليون درهم كمساعدات غذائية مباشرة لصالح مليون شخص بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي، إضافة إلى تخصيص 37 مليون درهم لدعم القطاع الصحي في غزة، بينما تكفلت «دبي الإنسانية» في سبتمبر 2024 بإرسال شحنة إغاثية عبر ميناء العريش ضمت 71.6 طن من المستلزمات الطبية.

ومنذ تأسيسها في 2015، خصصت المؤسسة أكثر من 13.8 مليار درهم للمساعدات الإنسانية والإغاثية، استفاد منها 788 مليون شخص في 118 دولة، بمشاركة 972 ألف متطوع. وبلغ إنفاقها خلال 2024 أكثر من 2.2 مليار درهم استفاد منها 149 مليون شخص ضمن خمسة محاور رئيسية تشمل المساعدات الإنسانية، والرعاية الصحية، والتعليم والمعرفة، وابتكار المستقبل، وتمكين المجتمعات.

ويعد محور المساعدات الإنسانية والإغاثية من أبرز هذه المحاور، إذ يركز على توفير الإعانات الطارئة أثناء الأزمات والكوارث، إضافة إلى إطلاق مشاريع تنموية مستدامة بالتعاون مع منظمات دولية. وبلغ إنفاق البرامج والمشاريع ضمن هذا المحور في 2024 نحو 944 مليون درهم، استفاد منها أكثر من 37 مليون شخص حول العالم.

Advertisement

وشهد العام نفسه إطلاق «ون بي تاور»، أعلى برج وقفي في الإمارات بتكلفة 800 مليون درهم ضمن مبادرة وقف المليار وجبة، على أن يخصص ريعه لتوفير شبكة أمان غذائي لملايين المحتاجين. كما نفذت المؤسسة مشاريع إنمائية وإغاثية في 43 دولة استفاد منها أكثر من مليوني شخص.

وسجل بنك الإمارات للطعام استفادة 28.9 مليون شخص من حملاته خلال 2024، بمشاركة 5000 متطوع، ووصل عدد الجهات المانحة إلى 1214 جهة.

وتواصل «دبي الإنسانية»، أكبر مركز لوجستي إنساني في العالم، تمكين الاستجابة السريعة للأزمات عبر توزيع 1255 طناً مترياً من مواد الإغاثة خلال 2024.

وانطلقت «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» عام 2015 لتكون مظلة تضم أكثر من 30 مبادرة ومؤسسة تعمل في المجالات الإنسانية والمجتمعية والتنموية، مع تركيز على الدول الأقل حظاً. وتهدف إلى تعزيز الأمل ومعالجة التحديات الإنسانية، وتمكين العنصر البشري، وتطوير التعليم، ومحاربة الفقر والأمراض، وترسيخ قيم التسامح والتعايش.