قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن هناك “أخباراً جيدة جداً بشأن إيران”، في إشارة إلى تفاؤل حذر بشأن محادثات السلام الجارية، رغم تأكيده أن وقف إطلاق النار قد لا يُمدد إذا لم يتم التوصل لاتفاق بحلول الأربعاء.
وتزامنت التصريحات مع إعادة إيران فتح مضيق هرمز بشكل مؤقت عقب اتفاق هدنة منفصل، إلا أن التباين في مواقف الجانبين الأمريكي والإيراني أبقى حالة من الغموض حول عودة الملاحة الطبيعية في الممر الحيوي لتجارة النفط العالمية.
وأشار ترامب إلى احتمال عقد محادثات مباشرة جديدة مع طهران، بينما تحدث دبلوماسيون عن صعوبات لوجستية تعيق انعقادها، في وقت لم تظهر فيه استعدادات مؤكدة لعقد الاجتماع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي المقابل، تتباين المواقف الإيرانية بشأن المضيق، حيث حذرت قيادات في طهران من إمكانية إغلاقه مجدداً في حال استمرار الحصار الأمريكي، بينما أكدت وزارة الخارجية أن المضيق مفتوح خلال فترة الهدنة.
وشهدت حركة الملاحة حالة ارتباك، حيث عادت عدة سفن أدراجها بعد محاولات عبور، بينما نجحت بعض السفن في المرور، وسط تحذيرات أمريكية من مخاطر الألغام في المنطقة.
وفي الملف النووي، لا يزال الخلاف قائماً بين واشنطن وطهران حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، مع تمسك كل طرف بموقفه بشأن تخصيب اليورانيوم ومستوى الأنشطة النووية، رغم وجود مؤشرات على إمكانية التوصل إلى صيغة وسطية أو اتفاق مبدئي خلال الفترة المقبلة.
وتأثرت الأسواق العالمية بهذه التطورات، حيث تراجعت أسعار النفط بنحو 10% وارتفعت الأسهم، في حين تواصل الدول بحث إنشاء مهمة دولية لتأمين الملاحة في المضيق، وسط استمرار حالة الترقب بشأن نتائج المفاوضات.




