تأجلت المحاكمة المدنية المنتظرة بين الممثلتين بليك ليفلي وجاستن بالدوني لأكثر من شهرين، حيث أعلن القاضي لويس ج. ليمن هذا التأخير خلال جلسة استماع عُقدت أمس الثلاثاء 9 ديسمبر 2025.
الموعد الجديد للمحاكمة
كان من المقرر أن تبدأ المحاكمة في 9 مارس 2026، لكن القاضي قرر تأجيلها لتبدأ في 18 مايو 2026. ستُعقد الجلسات في المحكمة الفيدرالية للمنطقة الجنوبية من نيويورك.
سبب التأجيل محاكمة بليك ليفلي وجاستن بالدوني
أوضح القاضي ليمن أن التأجيل كان ضرورياً بسبب تضارب المواعيد مع قضايا جنائية أخرى مُدرجة على جدول أعماله، مؤكداً أن “القضايا الجنائية لها الأولوية” على القضايا المدنية، مهما كانت أهميتها. وأكد القاضي أن هذا القرار اتُخذ بشكل مستقل من قبل المحكمة ولم يكن بطلب من أي من الطرفين.

دعوة للتسوية
أمر القاضي كلا الطرفين بالتواصل مع قاضي صلح لبحث إمكانية التوصل إلى تسوية خارج قاعة المحكمة، وهو إجراء روتيني في القضاء الفيدرالي. ومع ذلك، صرّح القاضي بأنه “لا يبدي أي رأي بشأن التسوية”. وتشير المصادر إلى أن ليفلي وبالدوني ما زالا عازمين على المضي قدماً في المحاكمة بدلاً من التسوية.
خلفية النزاع والمطالبات المالية
- رفعت ليفلي (38 عاماً) دعوى قضائية ضد بالدوني (41 عاماً) تتهمه فيها بالتحرش الجنسي والانتقام وإطلاق حملة تشهير ضدها خلال تصوير فيلم “It Ends With Us”.
- تطالب ليفلي بتعويضات مالية ضخمة تتجاوز 161 مليون دولار، مشيرة إلى خسائر في الأرباح من التمثيل، وتأثر علاماتها التجارية (Blake Brown Beauty و Betty Buzz)، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بسمعتها.
- تم رفض الدعوى المضادة التي رفعها بالدوني سابقاً (بقيمة 400 مليون دولار) في يونيو 2025.
من المقرر عقد جلسة استماع في 22 يناير 2026، حيث سيقدم الطرفان مرافعات شفهية بشأن طلب بالدوني لإصدار حكم مستعجل يهدف إلى إسقاط دعوى ليفلي قبل الوصول إلى المحاكمة الكاملة في مايو.




