محمد العبار قام في الفترة الأخيرة بجولة ذات طابع مجتمعي لزيارة عدد من المجالس في دبي والالتقاء بالأهالي، في سياق حضوره المتكرر للفعاليات المحلية وحرصه المعلن على التواصل المباشر مع المجتمع.
هدف الجولة ورسائلها
تندرج زيارة العبار للمجالس في إطار صورة أوسع لدوره الاجتماعي، حيث يظهر في احتفاليات شعبية مثل «حق الليلة» ويطّلع على مشروعات الشباب ورواد الأعمال الصغار، في رسائل دعم معنوي وتشجيع على المبادرة والعمل.
كما تتقاطع هذه الجولة مع تصريحاته الإعلامية عن أن «الحياة في دبي طبيعية» رغم التوترات الإقليمية، وتشديده على قوة حركة الزوار في «دبي مول» واستمرار الزخم الاقتصادي في الإمارة.
السياق الأوسع لصورة العبار في دبي
يحاول العبار عبر مثل هذه الزيارات والظهور المتكرر في المنتديات المحلية والعالمية أن يقدّم نفسه ليس فقط كمطور عقاري كبير، بل كشخصية قريبة من الناس، تتحدث عن جودة الحياة في دبي ودورها بوصفها «أعظم مدينة في العالم» بفضل قيادتها ورؤيتها، وفق تعبيره في مناسبات سابقة.
ويعزز هذا الحضور الميداني سردية الاستقرار والثقة في اقتصاد دبي، خاصة في لحظات الأزمات أو التوتر، حيث يُستخدم خطاب العبار وتصريحاته كجزء من رسائل طمأنة أوسع تصدر عن قيادات الأعمال في الإمارة.




