محمد العبار ينقل خبراته الاستثمارية من دبي إلى أوروبا

اشترى محمد العبار، رئيس إعمار وإيجل هيلز، قلعة “كاستيلو دي أنتوجنولا” التاريخية في إيطاليا بقيمة 55 مليون دولار ويخطط لتحويلها إلى منتجع فاخر بمواصفات عالمية

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

يتجه محمد العبار، مطور برج خليفة، نحو إيطاليا بشراء قلعة أثرية بملايين الدولارات لتحويلها إلى منتجع فاخر. يمثل هذا الاستثمار الشخصي جزءًا من توسع العبار عالميًا، مدعومًا بنجاحاته في دبي وعلاقاته الدولية، رغم بعض التحديات في مشاريع أخرى.

النقاط الأساسية

  • محمد العبار يستثمر في إيطاليا بشراء قلعة لتحويلها إلى منتجع فاخر.
  • العبار يهدف لإنشاء منتجع عالمي فاخر يضم مرافق صحية وترفيهية متكاملة.
  • العبار يوسع استثماراته عالمياً، مدعوماً بنجاحاته في دبي وعلاقاته الدولية.

يُوجّه محمد العبار، مطور أطول برج في العالم في دبي ورئيس شركة “إعمار العقارية” في دبي وشركة “إيجل هيلز” في أبوظبي، اهتمامه مؤخراً إلى إيطاليا. انضم العبار إلى نخبة مطوري دبي الذين يوسعون بصمتهم واستثماراتهم على مستوى العالم، حيث أقدم على شراء قلعة “كاستيلو دي أنتوجنولا” في أومبريا بنحو 55 مليون دولار وخطط لإنفاق 145 مليون دولار إضافية لتحويلها إلى منتجع فاخر. وأكد أن هذا الاستثمار يخصه شخصياً وليس عبر شركاته.

مشروع المنتجع الفاخر في قلعة “كاستيلو دي أنتوجنولا”

صرّح العبار لـ”بلومبرغ” بأنه ينوي إنشاء واحد من أرقى المنتجعات العالمية، ليكون مقصداً لعشاق الفخامة وعالم المسابقات وعروض الأزياء والكمأ والنبيذ. القلعة تعود أصولها لدير من القرن الثاني عشر، ويتضمن المشروع منتجعاً صحياً ومركزاً متطوراً للعناية بالصحة وزيادة العمر، إضافة إلى أكثر من 80 منزلاً فخماً وملعب جولف من 18 حفرة، ونادٍ للبولو ومرافق ترفيهية متنوعة.

بصمة العبار في نهضة دبي وعلاقاته الدولية

منذ تأسيسه “إعمار العقارية” عام 1997، أصبح العبار من رموز الطفرة العقارية في دبي وترك بصمة واضحة بتطوير مشاريع أحياء سكنية ومعالم عالمية مثل برج خليفة. بفضل علاقاته الوثيقة مع حكام دبي وأبوظبي، شارك في وفود رسمية رفيعة المستوى، ما عزز نفوذه المحلي والعالمي، ومكانته كأحد اللاعبين الأساسيين في العقارات الدولية.

تحالفات وصفقات عالمية مع كبار المستثمرين

Advertisement

جاء تعاون العبار مع جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي الأسبق دونالد ترمب، من أبرز صفقاته العالمية لبناء “ترمب تاور بلغراد”، بفندق فاخر ووحدات سكنية، في وقت تشهد سوق العقارات الإماراتية طفرة تاريخية مع تدفق المستثمرين الأجانب. كما أن مطوري دبي، بفضل وفرة السيولة، باتوا يشترون عقارات استراتيجية حول العالم ويقتحمون أسواقاً جديدة.

التحديات والتجارب في مشاريع العبار الدولية

رغم النجاحات المتعددة، لم تؤتِ كل مساعي العبار ثمارها؛ فمشروعه في بودابست على سبيل المثال أُوقف بعدما مارست حكومة المجر حق الشفعة. غير أن استثماراته الناجحة في “أمريكانا” وغيرها أكسبته مكانة بين كبار رجال الأعمال في الشرق الأوسط.

إيجل هيلز واستراتيجية التوسع العالمية

عبر شركة “إيجل هيلز”، يواصل العبار التوسع عالمياً، عبر ضح استثمارات بمليارات الدولارات في جورجيا، وتطوير مشروع “بلغراد ووترفرونت” الضخم، فضلاً عن مشاريع في ألبانيا وكرواتيا ولاتفيا والبحرين وإثيوبيا والمغرب. ورغم العقبات، يظهر نموذج الإمارات في نقل الفخامة والتصاميم الجريئة إلى وجهات عالمية جديدة.

مشاريع رفاهية في أفريقيا وتحديات الاستثمار

Advertisement

أخيراً، انشغل العبار البالغ 69 عاماً بالتحضير لمشروع سياحي ضخم في مدغشقر ينافس بالي، غير أن الاضطرابات السياسية وضعت المشروع حالياً في “وضع الانتظار والمتابعة”. ويؤكد العبار أن سحر مدغشقر باقٍ مهما كانت الظروف.

تجربته في أوروبا وأفريقيا تؤكد أن تطلعات محمد العبار تتجاوز جغرافيا الإمارات، وتجسد نقله فلسفة دبي في الفخامة إلى أسواق عالمية متنوعة، مدعوماً برؤية استثمارية ودبلوماسية واقتصادية مؤثرة.