ابتكار روسي: مستشعر جديد لرصد موجات الصدمة فوق الصوتية بسرعة فائقة

ابتكر معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا مستشعر موجات فوق صوتية يستجيب للاهتزازات أسرع بعشر مرات، ما يسهم في تطوير الطائرات الفوق صوتية.

فريق التحرير
فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

طور معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا مستشعر موجات فوق صوتية أسرع بعشر مرات من النماذج التجارية، باستخدام مركبات MXenes ثنائية الأبعاد. يتحمل المستشعر درجات حرارة عالية ويستجيب في 33 ميكروثانية، مما يفتح آفاقاً لتطوير الطائرات الفوق صوتية.

النقاط الأساسية

  • معهد موسكو يطور مستشعر موجات فوق صوتية أسرع 10 مرات.
  • المستشعر يستخدم مركبات MXenes لتحمل حرارة 350 درجة مئوية.
  • التطبيق الرئيسي هو تطوير الطائرات الفوق صوتية المتقدمة.

أعلن معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا عن ابتكار مستشعر موجات فوق صوتية قادر على الاستجابة للاهتزازات أسرع بعشر مرات مقارنة بالنماذج التجارية، ما يسهم في تطوير طائرات فوق صوتية متقدمة.

التقنية وراء المستشعر

استخدم الباحثون مركبات “MXenes”، وهي مواد ثنائية الأبعاد تتكون من ذرات فلزات انتقالية وكربون، ضمن أغشية مركبة لا يتجاوز سمكها 90 ميكرومتراً، لتحمل درجات حرارة تصل إلى 350 درجة مئوية دون فقدان الحساسية.

أداء المستشعر في الاختبارات

أظهرت التجارب في أنبوب صدمة فوق صوتي أن زمن الاستجابة للمستشعر يبلغ 33 ميكروثانية، مقارنة بـ 270 ميكروثانية لنظائره التجارية، ما يعكس تفوقه الكبير في الدقة والسرعة.

تطبيقات مستقبلية

Advertisement

أكد الباحثون أن المستشعر الجديد قادر على تحمل الصدمات المتكررة والظروف القاسية، ويستهدف تطوير الطائرات الفوق صوتية، كما أبدت شركات روسية رائدة في الطيران والطاقة اهتماماً كبيراً بالابتكار.

خصائص المواد المستخدمة

تتمتع أغشية “MXenes” بشفافية الضوء وخصائص معدنية فريدة، ويمكن دمجها مع مركبات البوليمر لمقاومة الحرارة مع الحفاظ على المرونة، ما يجعلها مثالية لأجهزة الاستشعار المتقدمة.