الكشف عن هوية مطلق النار قرب البيت الأبيض

ناصير بست، 21 عاماً، من ماريلاند، أطلق النار باتجاه نقطة تفتيش أمنية قبل أن تردّ عليه عناصر الخدمة السرية

فريق التحرير
البيت الأبيض بواشنطن في المساء مع نافورة وحديقة خضراء مزينة بالورود الحمراء
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أطلق ناصير بست، 21 عاماً، من ماريلاند، النار قرب البيت الأبيض مساء السبت، فأردته عناصر الخدمة السرية قتيلاً. وأُصيب أحد المارة بجروح خطيرة، فيما التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع.

النقاط الأساسية

  • مسلح يُقتل قرب البيت الأبيض مساء السبت
  • الخدمة السرية تتدخل وتُردي المهاجم فوراً
  • مارّ يُصاب بجروح خطيرة والتحقيقات مستمرة

أطلق رجل النار مساء السبت قرب البيت الأبيض في واشنطن، فأردته عناصر الخدمة السرية قتيلاً في الحال، فيما أُصيب أحد المارة بجروح خطيرة جراء تبادل إطلاق النار.

وقع الحادث عند الساعة 6:10 مساءً بتوقيت الساحل الشرقي، بالقرب من شارعَي 17 وبنسلفانيا على الجهة الغربية من المجمع الرئاسي. وبحسب الخدمة السرية ومصادر أمنية، أخرج المشتبه به — الذي حدّدته السلطات بأنه ناصير بست، 21 عاماً، من مدينة دوندوك بولاية ماريلاند — مسدساً من حقيبته وأطلق النار باتجاه نقطة تفتيش أمنية. ردّت عناصر الخدمة السرية بنيران مباشرة أصابته بعدة طلقات، ونُقل على إثرها إلى المستشفى حيث لفظ أنفاسه. لم يُصَب أي من عناصر الأمن.

وكان بست معروفاً لدى أجهزة إنفاذ القانون قبل هذه الحادثة. وتشير سجلات قضائية إلى أنه احتُجز في يونيو بعد تعطيله حركة المرور قرب البيت الأبيض، ثم اعتُقل مجدداً في يوليو بتهمة الدخول غير القانوني إلى أحد مداخل المجمع الرئاسي. كما كان يخضع لأوامر قضائية تحظر عليه الاقتراب من المنطقة، وتشير وثائق إلى أنه تجاوز في إحدى المرات نقطة تفتيش للمشاة عبر بوابة خروج، مُصرّحاً بأنه “يريد أن يُعتقل”.

أُغلق البيت الأبيض مؤقتاً بعد الحادث، ووُجِّه الصحفيون المتواجدون في المكان إلى الاحتماء في الحديقة الشمالية ثم غرفة الإحاطة الصحفية، قبل أن يُرفع الإغلاق بعد نحو 30 دقيقة. وأفاد عدد من المراسلين بسماعهم ما وصفوه بعشرات الطلقات، مما أثار حالة ذعر واسعة في محيط المجمع.

وقال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل عبر منصة X إن عناصر المكتب متواجدون في الموقع لدعم تحقيقات الخدمة السرية. من جهته، نشر الرئيس دونالد ترامب تغريدة أثنى فيها على “الاستجابة السريعة والاحترافية” لعناصر الأمن، واصفاً المهاجم بأنه “ذو سجل عنيف واحتمال هوس بالمؤسسات الوطنية”. وأكدت السلطات أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الدوافع النهائية وما إذا كانت ثمة خلفية سياسية أو اضطرابات نفسية وراء الهجوم.