أثارت المقاتلة الفرنسية “الرافال” التي تمتلكها القوات الجوية المصرية صدمة وقلقاً كبيرين في الأوساط الإسرائيلية، بعد تداول تقرير من صحيفة “كالكاليست” الإسرائيلية يكشف عن تفوقها على المقاتلات الأمريكية الشبحية والطرازات المتقدمة مثل F-35 وF-15 في مناورات حلف الناتو الأخيرة.
تفاصيل التفوق:
- في مناورات “ترايدنت الأطلسي” التي جرت في أغسطس 2025، تمكنت الرافال من تحويل طائرة F-15 إلى هدف سهل، وتفوقت في معارك جوية مرارًا على طائرات F-35 وF-18 المشاركة.
- الرافال هي طائرة متعددة المهام ومن الجيل الرابع والنصف، تتميز برشاقة وسرعة مناورة عالية، ما يجعلها صارخة الخصم في المعارك الجوية التلاحمية.
- تمتلك الرافال أنظمة استشعار حرارية تسمح لها بكشف الأهداف دون تشغيل الرادار، مما يسهل عليها مطاردة طائرات العدو والتمويه.
- من ناحية الوزن والأداء، تتفوق الرافال بخفة وزنها مقارنةً بـF-35 التي تزن ما يقرب من 50% وزن الرافال، مما يمنحها قدرة أفضل على المناورة في المناورات الحربية.
قوة مصر الجوية
تمتلك مصر حالياً حوالي 26 مقاتلة رافال، ما يجعلها أكبر دولة مشغلة لهذه الطائرة بعد فرنسا، ويزيد من قوة الجيش المصري الجوية بنسبة 24% مقارنةً بالقوات الإسرائيلية.
- الرافال المصرية مزودة بصواريخ متقدمة مثل MICA وSCALP-EG، التي تسمح بها بضرب أهداف استراتيجية بدقة عالية.
- القوة الجوية المصرية تحتل المرتبة الحادية عشر عالمياً من حيث عدد الطائرات المقاتلة وفقًا لموقع “غلوبال فاير باور”.
آثار وتداعيات:
تفوق “الرافال” على الطائرات الأمريكية في مناورات هامة يثير مخاوف إسرائيلية من فقدان التفوق الجوي في المنطقة.
وهناك اهتمام مصري بشراء مقاتلات صينية من طراز J-10 كإضافة للقوة الجوية، وهو ما قد يعزز التفوق مع وجود طائرات أثبتت فعاليتها ضد طائرات Rafel في نزاعات مثل تلك التي جرت بين الهند وباكستان.
وتعتبر الرافال المصرية مثالاً على تطور القوات الجوية في الشرق الأوسط، حيث توفر توازناً بين سرعة المناورة وتقنيات الاستشعار الحديثة، وقدرتها على التفوق على الطائرات الحديثة الأمريكية مثل F-35 وF-15 أثبتت أهمية التكنولوجيا الفرنسية في تعزيز الدور العسكري المصري، مما يشكل تحدياً واضحاً للقوة الجوية الإسرائيلية.




