أفادت إذاعة فرنسا الدولية أن وزير الدفاع المالي ساديو كامارا قُتل في هجوم شنته جماعة «نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبطة بتنظيم القاعدة، استهدف مقر إقامته في قاعدة كاتي العسكرية قرب العاصمة باماكو، في واحدة من أعنف الهجمات التي تشهدها البلاد مؤخراً.
وذكر شهود أن الهجمات لم تتوقف بالكامل حتى اليوم الأحد، حيث سُمع إطلاق نار في مناطق قريبة من مواقع عسكرية، مع استمرار التوتر الأمني بعد عملية منسقة شاركت فيها جماعات مسلحة ومتمردون من الطوارق استهدفت عدة مواقع داخل مالي، بينها مناطق قريبة من العاصمة ومناطق تعدين الذهب.
وأعلنت جماعات مسلحة مسؤوليتها عن الهجمات الواسعة، في حين لم تتضح الحصيلة النهائية للقتلى والجرحى حتى الآن، وسط تقارير عن تحركات ميدانية مستمرة في بعض المناطق.
من جانبها، دعت الأمم المتحدة إلى تحرك دولي لمواجهة تصاعد العنف والإرهاب في منطقة الساحل، معبرة عن قلق بالغ إزاء التطورات الأخيرة، ومنددة بالهجمات التي طالت مواقع متعددة في مالي.




