أعلن الديوان المهني للحبوب، مشتري الحبوب الحكومي في الجزائر، عن إطلاق مناقصة قمح الطحين الجزائرية لشراء شحنة من القمح اللين من مناشئ اختيارية، مع تحديد كميات الشحن والفترات الزمنية المطلوبة. وفقا لوكالة رويترز.
تفاصيل المناقصة
طلبت المناقصة كمية اسمية تبلغ 50 ألف طن، على الرغم من أن الجزائر غالباً ما تشتري كميات أكبر من الكمية المطلوبة. ويُعد الثلاثاء 24 فبراير موعداً نهائياً لتقديم العروض، على أن تظل صالحة حتى اليوم التالي.
فترات الشحن ومناطق التوريد
حددت المناقصة ثلاث فترات للشحن من مناطق توريد رئيسية، بما في ذلك أوروبا، وهي من 16 إلى 30 أبريل، ومن الأول إلى 15 مايو، ومن 16 إلى 31 مايو. أما إذا كان مصدر القمح اللين من أميركا الجنوبية أو أستراليا، فالشحن مطلوب قبل هذه التواريخ بشهر.
أهمية السوق الجزائرية
تعد الجزائر من أبرز العملاء للقمح الأوروبي، خاصة الفرنسي، إلا أن روسيا والدول المنتجة في منطقة البحر الأسود توسع حضورها بشكل ملحوظ في السوق الجزائرية، ما يزيد من المنافسة ويجعل المناقصة ذات أهمية استراتيجية للمنتجين.
التأثير على الأسعار والإمدادات
يؤثر تنفيذ المناقصة على توفر القمح في الأسواق المحلية والعالمية، بالإضافة إلى الأسعار والشحنات المستقبلية، حيث يراقب المشترون والمصدرون الكميات والأسعار عن كثب لضمان تلبية الطلب الجزائري بكفاءة.




