أعرب نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي عن غضبه الشديد تجاه ما وصفه بـ “الاعتداء العشوائي” من قبل الشرطة الفرنسية على مشجعيه، عقب خسارة الفريق (1-2) أمام أولمبيك مارسيليا في دوري أبطال أوروبا، مساء الثلاثاء.
وفي بيان رسمي صدر اليوم الخميس، أكد النادي أنه بصدد تقديم شكوى رسمية إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والسلطات الفرنسية.
وأوضح البيان أن الجماهير الإنجليزية، التي تم احتجازها داخل ملعب “فيلودروم” لفترة بعد المباراة كإجراء احترازي، تعرضت لقوة “مفرطة وغير مبررة” أثناء مغادرتها.
نيوكاسل: الشرطة استخدمت “مزيجاً من رذاذ الفلفل والهراوات والدروع”
وذكر النادي أن الشرطة استخدمت “مزيجاً من رذاذ الفلفل والهراوات والدروع” للسيطرة على الجماهير، مما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالة من الذعر والاستياء، رغم التزامهم الهدوء قبل التدخل الأمني.
وأشار نيوكاسل إلى أن جهود موظفي النادي في الموقع لتهدئة الوضع “لم تفلح” أمام إصرار الشرطة على استخدام القوة.
وقال نيوكاسل في بيان “كانت هناك خطة لمرافقة 500 مشجع في المرة الواحدة… وبمجرد خروج المجموعة الأولى من المشجعين، بدأت الشرطة باستخدام قوة مبالغ فيها لمنع بقية جماهيرنا من التقدم أكثر.
“وكان كثير من المشجعين في حالة من الضيق والهلع، خاصة في الجزء العلوي من المدرج المخصص للجماهير الزائرة، حيث ظهرت بوادر التدافع بشكل واضح”.
شرطة مرسيليا تقول إنها استخدمت نهجا وديا مع جماهير نيوكاسل
وأوضحت شرطة مرسيليا في بيان أنها اتبعت نهجا وديا مع جماهير نيوكاسل الزائرة، لكن في إحدى الحالات أدى اندفاع الحشود إلى تدخل شرطة مكافحة الشغب.
وقالت الشرطة “في إحدى اللحظات، مع اقتراب نهاية الإجراءات، في القسم المخصص للجماهير الزائرة، أدى اندفاع الحشود إلى تدخل شرطة مكافحة الشغب، إذ استخدم أحد أفرادها الغاز المسيل للدموع بشكل محدود للغاية، مما تسبب في مشكلة لنحو 20 مشجعا لبضع دقائق.
يأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه الفريق محلياً، حيث يقبع في المركز الثامن في مجموعته الأوروبية، بينما يسعى النادي الآن لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث مستقبلاً حفاظاً على سلامة مشجعيه.




