هجوم سيبراني كبير على حضانات بريطانية يسفر عن سرقة معلومات آلاف الأطفال

قراصنة يعلنون عن هجوم إلكتروني استهدف حضانات كيدو إنترناشونال في لندن، ما أدى إلى سرقة بيانات آلاف الأطفال وإثارة مخاوف واسعة بشأن أمن المعلومات وخصوصية العائلات.

فريق التحرير
دعوات متزايدة لتعزيز الحماية الرقمية بعد الهجوم الإلكتروني الذي طال حضانات كيدو

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن قراصنة عن هجوم إلكتروني على حضانات كيدو في لندن، مما أدى إلى سرقة بيانات أكثر من 8,000 طفل. نشر القراصنة، الذين يطلقون على أنفسهم اسم "Radiant"، أسماء وصور وعناوين لمجموعة من الأطفال، مهددين بنشر المزيد من الملفات.

النقاط الأساسية

  • قراصنة يهاجمون حضانات كيدو في لندن ويسرقون بيانات أكثر من 8000 طفل.
  • تسريب بيانات يشمل أسماء وصور وعناوين لعشرة أطفال، وتهديد بنشر المزيد.
  • القراصنة يزعمون أنهم من روسيا واستخدموا برمجيات فدية لاختراق شبكات كيدو.

أعلن قراصنة عبر منصتهم في الشبكة المظلمة عن تنفيذ هجوم إلكتروني على حضانات كيدو إنترناشونال لرعاية الأطفال في لندن، مما أدى إلى سرقة بيانات أكثر من 8,000 طفل يرتادون هذه المرافق وفقا لوكالة رويترز.

تفاصيل تسريب البيانات

العصابة التي تُطلق على نفسها اسم “Radiant” أكدت اختراقها من خلال نشر أسماء وصور وعناوين منازل ومعلومات اتصال تخص عشرة أطفال من إحدى حضانات الشركة البالغ عددها ثماني عشرة حضانة في منطقة لندن الكبرى.

هذا التسريب أثار مخاوف واسعة بشأن حماية الأطفال وخصوصية البيانات، خاصة وأنه يُضاف إلى سلسلة من الهجمات الإلكترونية التي استهدفت شركات بريطانية خلال هذا العام.

رسائل القراصنة وخططهم

في بيان منشور على موقع “Radiant” المستخدم لتسريبات البيانات، أعلنت المجموعة أن خطوتها القادمة هي نشر ملفات شخصية إضافية تخص 30 طفلاً و100 موظف في الشركة.

Advertisement

وأوضح القراصنة أنهم تمكنوا من التواجد داخل شبكات “كيدو” لعدة أسابيع، وزعموا أنهم في روسيا، من دون تقديم أدلة تدعم هذا الادعاء.

أسلوب الهجوم الإلكتروني

اعتمدت العصابة على برمجيات الفدية التي تستخدم عادة لتشفير بيانات الشركات وإجبارها على دفع مقابل لفك التشفير. حتى الآن، لم يفصح القراصنة عن المبلغ المطلوب من شركة كيدو إنترناشونال مقابل استعادة البيانات.