بارون ترامب اشترى أسهماً أو عقود نفط بعشرات ملايين الدولارات قبل 48 ساعة تقريبًا من اندلاع الحرب مع إيران، ما جعله يحقق أرباحًا سريعة بعد قفزة الأسعار، لكن لا يوجد دليل علني قاطع على أنه «توقّع الحرب» أو امتلك معلومات سرية بشكل يمكن إثباته قانونيًا حتى الآن.
ما الذي نُشر عن الصفقة؟
- منشورات وصفحات أخبار تقنية ومالية على فيسبوك وإنستغرام ذكرت أن بارون ترامب اشترى ما بين 30 و50 مليون دولار من استثمارات النفط (أسهم أو عقود) قبل يومين من اندلاع الأعمال العسكرية، ثم ارتفعت قيمتها بنسبة تقارب 60–70% خلال عشرة أيام بفعل «صدمة النفط» الناتجة عن الحرب.
- هذه المصادر تصف ما حدث بأنه «واحدة من أسرع عمليات تكوين ثروة لشخص في عمره»، وتربط التوقيت ببدء الهجمات، تعطل الإمدادات من الخليج، وتهديدات إيران بإغلاق مضيق هرمز، ما أدى لارتفاع كبير في الأسعار.
هل يعني ذلك أنه توقّع الحرب أو استغل معلومات داخلية؟
- حتى الآن، ما يُتداول هو تقارير إعلامية ومنشورات على السوشال ميديا وتحليلات، وليست وثائق رسمية من هيئات رقابية مالية أو تحقيقات في الكونغرس تثبت استخدام «معلومات داخلية» بالمعنى القانوني.
- بعض المعلقين يشيرون إلى أن الإعلام والسياسيين كانوا يتحدثون علنًا منذ أيام عن نية ترامب توجيه ضربات لإيران وتصاعد احتمالات إغلاق المضيق، ما يجعل «المراهنة على ارتفاع النفط» ممكنة لأي مستثمر متابع للأخبار، لكنها تظل صفقة عالية المخاطر.




