واشنطن تدفع بحاملة طائرات ثالثة للمنطقة

الحاملة “جورج إتش دبليو بوش” تنضم لأسطول أمريكي كبير في المنطقة.

فريق التحرير
واشنطن تدفع بحاملة طائرات ثالثة للمنطقة

ملخص المقال

إنتاج AI

أفادت تقارير إعلامية أميركية ودولية بأن الولايات المتحدة نشرت حاملة طائرات ثالثة، وهي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، إلى الشرق الأوسط. تنضم هذه الحاملة إلى حاملتين أخريين في المنطقة، مما يعزز الوجود البحري الأميركي ويهدف إلى الحفاظ على العمليات الجوية ضد أهداف إيرانية وتوفير مرونة أكبر في الردع، في ظل تصاعد التوترات.

النقاط الأساسية

  • أمريكا تنشر حاملة طائرات ثالثة بالشرق الأوسط لزيادة الضغط على إيران.
  • الحاملة "جورج إتش دبليو بوش" تنضم لأسطول أمريكي كبير في المنطقة.
  • الهدف هو ردع طهران وتوفير مرونة أكبر للعمليات الجوية والبحرية.

نشرت وسائل إعلام أميركية ودولية أن الولايات المتحدة نشرت حاملة طائرات ثالثة إلى الشرق الأوسط، في تصعيد جديد لحشدها البحري تزامناً مع استمرار الحرب ضد إيران وتزايد مخاطر اتساع رقعة النزاع.

تؤكد تقارير صحفية أن الحاملة المعنية هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، وهي من فئة «نيميتز»، وقد غادرت قاعدة «نورفolk» البحرية في ولاية فيرجينيا متجهة إلى مسرح العمليات في الشرق الأوسط برفقة مجموعة ضاربة من المدمرات والسفن المرافقة.

وبهذا الانتشار، تنضم الحاملة الجديدة إلى الحاملتين «يو إس إس أبراهام لينكولن» المنتشرة في بحر العرب، و«يو إس إس جيرالد آر فورد» التي كانت تعمل في البحر الأحمر وخليج عدن قبل توجهها إلى أعمال صيانة، ما يرفع عدد مجموعات الحاملات الأميركية العاملة في محيط المنطقة إلى ثلاث في بعض الفترات.

أهداف الانتشار

تنقل تقارير عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الهدف من هذا الحشد هو الحفاظ على وتيرة عالية للعمليات الجوية ضد أهداف إيرانية، وتوفير «مرونة أكبر» في إدارة الضربات والردع، في ظل توقعات باستمرار العمليات العسكرية لأسابيع إضافية.

كما يُنظر إلى وجود ثلاث حاملات في آن واحد على أنه رسالة ردع قوية لطهران وحلفائها، وإشارة إلى استعداد واشنطن لتوسيع نطاق القوة البحرية والجوية المستخدمة إذا لم تُفضِ الجهود الدبلوماسية إلى خفض التصعيد.

Advertisement

بحسب بيانات مفتوحة المصدر، تستطيع الحاملة «جورج إتش دبليو بوش» حمل نحو 70 إلى 80 طائرة ومروحية، من بينها مقاتلات من طراز F/A-18 وطائرات إنذار مبكر وحرب إلكترونية، ما يتيح لها تنفيذ عمليات جوية مكثفة من البحر دون الاعتماد الكامل على القواعد البرية.

وترافق المجموعة الضاربة سفن قادرة على إطلاق صواريخ «كروز» بعيدة المدى، إضافة إلى منظومات دفاع جوي متقدمة، ما يجعل الحاملة مركز ثقل بحرياً يمكن من خلاله دعم الدفاع عن القوات المنتشرة في المنطقة وتأمين طرق الملاحة في الممرات الحساسة.